50 جنيه وكوباية مايه.. أغرب أسباب الطلاق عند المصريين

50 جنيه وكوباية مايه.. أغرب أسباب الطلاق عند المصريين خلافات زوجية - أرشيفية

إضافة تعليق

ظاهرة الطلاق من الظواهر الشائعة، ومصر تحتل المرتبة الأولى عالميا فى الطلاق بمعدل 250 حالة يوميا، أى تحدث حالة طلاق واحدة كل 4 دقائق، ولهذا عدة أسباب، من بينها عدم التوافق بين الطرفين فى جوانب كثيرة، واختفاء التفاهم.

لكن الغريب والشائع هذه الأيام ليس تزايد نسب الطلاق فحسب، بل إن الأسباب التى يحدث بسببها الانفصال فى غاية التفاهة أو تكاد تكون لا يصدقها عقل، وهذا بسبب تدخل الأهل فى كل كبيرة وصغيرة، وبسبب التوقعات الخيالية من كلا الزوجين وتصورهم أن الزواج عبارة عن فيلم من أفلام ديزنى الرومانسية.

لذلك سألنا بعض الناس عما هى أغرب أسباب الطلاق؟ وكانت الإجابات غريبة أو تكاد لا تصدق، لكنها حدثت بالفعل، ومن أبرز الأسباب الغريبة:

مها فتحى تروى سبب طلاقها: أنا طلاقى بسبب إننا كنا متخاصمين، وحد من أهلى ادخل وصالحنا، فمامته زعلت إنه استجاب لحد من عندى وولعتها حريقة.

أسماء خالد كان سبب طلاقها يدعو للاستفزاز وتروى التفاصيل: أنا عشان خالى مات وغصب عليا فى يوم الدفنة إنى أروح سبوع ابن أخوه وروحته، وهناك أخته بتقولى البقاء لله، رديت عليها ونعم بالله من غير نفس، أصل ده شىء طبيعى جاية من المقابر وخالى متوفى، راحت أخته قومت الدنيا عليا عشان إزاى أرد على حضرتها بالطريقة دى، واطلقت فى ساعتها.

أما سبب طلاق منة محسن فيدعو للضحك والغضب فى ذات الوقت، وتروى منة حكايتها وتقول: عشان وأنا بولد كنت عايزة اتنقل من الأوضة المشتركة لأوضة لوحدى، وكان الفرق ما بينهم 50 جنيه راح متخانق مع الدكتورة وسابنى فى المستشفى ومشى، وبعتلى ورقة طلاقى.

أما جبروت الحموات الذى لا يزال يتجسد فى الأفلام والمسلسلات بطريقة كوميدية، بكل أسف هو حقيقة واقعية، ويبدو ذلك واضحا من قصة "خ.أ" وتروى التفاصيل: أنا كان سبب طلاقى إن جوزى كان ابن امه بس مكنتش أتوقع إنى هطلق للسبب ده، مرة حماتى جات عندنا البيت ولقيت طربيزة السفرة مش مترتبة وده عشان أولادى لسه صغيرين وبيحطوا لعبهم عليها، راحت اتصلت بجوزى وقلتله تيجى حالا عشان تطلق الست المهملة اللى أنت متجوزها، وبالفعل ده اللى حصل.

وكوب ماء كان السبب وراء طلاق نهاد سيد، فتقول إن زوجها وجد كوب مياه غير نظيف فى المطبخ، الأمر الذى دفعه للخناق والشباك معها الذى انتهى بهما إلى الطلاق.

إضافة تعليق