الرئيس الفرنسى يدعو للقضاء على داعش ومنعه من تشكيل معاقل جديدة

الرئيس الفرنسى يدعو للقضاء على داعش ومنعه من تشكيل معاقل جديدة الرئيس الفرنسى هولاند

دعا الرئيس الفرنسى فرانسوا هولاند، اليوم الثلاثاء، إلى ضرورة القضاء على تنظيم داعش الإرهابى فى كل مكان ومنعه من تشكيل معاقل جديدة.

جاء ذلك فى الكلمة التى ألقاها الرئيس فرانسوا هولاند فى افتتاح اجتماع وزراء دفاع التحالف الدولى ضد داعش، الذى يعقد بباريس برئاسة فرنسا والولايات المتحدة.

و قال هولاند "يجب القضاء على داعش فى كل مكان ومنعه من تشكيل معاقل جديدة لأنها ستكون دائما تهديدا لمصالحنا وأمننا.. ونحن عازمون على ذلك على الصعيد السياسى لمصلحة العراق والمنطقة وأمننا أيضا".

وأضاف هولاند أنه "منذ سنة كان داعش فى الفلوجة والرمادى وعلى بضع عشرات الكيلومترات من بغداد ومنذ ذلك الحين بفضل القوات العراقية والتحالف الدولى تم استعادة جزء كبير من الأراضى العراقية بدعم من فرنسا بالرغم من انخراطها قواتها فى ميادين أخرى لا سيما فى إفريقيا".

وتابع "لقد اعتبرت أنه يجب أن نبدأ فى المشاركة فى العمليات فى العراق منذ 2014 لمواجهة داعش ثم فيما بعد فى سوريا بعد هجمات الإرهابية فى يناير ونوفمبر 2015 فى باريس لأننا نعلم أن داعش خطط وقام بتوجيه من العراق وسوريا الاعتداءات على فرنسا وبلدان أخرى".

كما أشار هولاند إلى إرسال بلاده إلى تعزيزات من المدفعية لدعم القوات العراقية وإلى عمليات التحالف لاستعادة الموصل التى سيطر عليها داعش فى 2014 وأعلن منها قيام دولة الخلافة.

وأكد أن القوات العراقية مع البشمركة هى التى تلعب الدور الأكبر فى الجهود العسكرية الجارية، داعيا من ناحية أخرى إلى ضرورة التحضير للفترة ما بعد تحرير الموصل و"لهذا فرنسا منذ بضعة أيام جمعت وزراء الخارجية للبلدان المعنية فى باريس لوضع تصور حول المستقبل السياسى للموصل والعراق وإعداد إدارة تمثل كل مكونات سكان الموصل لبلوغ السلام المنشود.

وأكد أن الرهان الثانى إنسانى وما يمكن أن نخشاه هو لجوء داعش لكل الوسائل بما فى ذلك الهمجية ضد السكان لتأجيل استعادة الموصل أو شن هجمات إرهابية فى مدن أخرى، وهذا ما حدث فى الأيام الأخيرة، مشددا على ضرورة حماية المدنيين و"لا أن نضربهم كما يفعل آخرون فى سوريا ولا سيما فى حلب".

وتوقع هولاند نزوح عشرات الآلاف من الأشخاص جراء العمليات العسكرية، وأن تضم القوافل التى ستغادر الموصل إرهابيون سيندسون فيها لمحاولة الانتقال إلى أماكن أخرى وخصوصا الرقة السورية.

وأكد على ضرورة تعزيز التعاون الاستخباراتى لتحديد ورصد هوية هؤلاء الإرهابيين والتصدى لخطر عودة المقاتلين الأجانب من الموصل والرقة إلى بلدانهم الأصلية.

ونبه الرئيس أولاند إلى أنه بالرغم من تقهقر داعش إلا أنه سيحاول شن اعتداءات فى أماكن اخرى وهنا أيضا لا بد من تنسيق الجهود وتوخى أقصى درجات الحذر.

كما حذّر من انتقال الإرهابيين من العراق إلى الرقة السورية، ومن أنه بعد تحرير الموصل ستمثل الرقة آخر معقل لداعش ولذا لا بد من تضافر الجهود للتحضير للعمليات القادمة.

و يشارك فى اجتماع وزراء دفاع التحالف الدولى المنعقد اليوم بباريس 13 دولة عضو بالتحالف، وهى: فرنسا والولايات المتحدة والمملكة المتحدة وهولندا وأستراليا وإيطاليا وألمانيا وإسبانيا والدنمارك والنرويج وبلجيكا ونيوزلندا وكندا.

ويبحث الاجتماع برئاسة وزيرى الدفاع الفرنسى جون ايف لودريان والأمريكى آشتون كارتر تقييم جهود التحالف الدولى لاستعادة مدينتى الموصل فى العراق والرقة فى سوريا.