القوات الخاصة العراقية تتقدم نحو الموصل من الشرق

القوات الخاصة العراقية تتقدم نحو الموصل من الشرق صورة أرشيفية

تتقدم القوات الخاصة العراقية نحو مدينة الموصل، الواقعة تحت سيطرة تنظيم "داعش" الإرهابي من الشرق، تحت وقع إطلاق نار كثيف ما يضعها أقرب إلى تخوم المدنية الواقعة شمال البلاد.

ويحاول الانتحاريون، الذين يقودون سيارات ملغومة وقف التقدم لكن القوات، وهي الآن على مبعدة 3 كيلومترات فقط من الضواحي الشرقية لمدينة الموصل، ترمي إلى دخولها في وقت لاحق من اليوم، وفقا للعميد حيدر فاضل.

وشهد الهجوم، الذي شن فجر اليوم، تقدم العربات المدرعة، من بينها دبابات برامز، نحو قرية بازوايا، حيث تقصف مدفعية قوات التحالف وغاراتها الجوية مواقع "داعش".

وعلى مدى الأسبوعين الماضيين، تقدمت القوات العراقية ومعها قوات البيشمركة الكردية ورجال العشائر السنية ومقاتلو الحشد الشعبي نحو الموصل من الجهات كافة، بهدف طرد التنظيم المتطرف من ثاني أكبر مدن العراق، ومن المتوقع أن تستمر العملية عدة أسابيع أو أشهر.

ومنذ بدء الهجوم في 17 الشهر الجاري، تتحرك القوات العراقية نحو الموصل محققة تقدما متفاوتا، وكان التقدم قد تباطأ في الجنوب، حيث القوات العراقية لا تزال على مبعدة 35 كيلومترا من المدينة.

ويقدر الجيش الأمريكي عدد مقاتلي تنظيم "داعش" بـ3 إلى 5 آلاف عنصر داخل الموصل، ونحو 1500 الى 2500 في الحزام الدفاعي الخارجي للمدينة، ومن بين المقاتلين نحو ألف مقاتل اجنبي.

وأمس، تقاطر آلاف المقاتلين من قوات الحشد الشعبي لقطع الطريق غرب الموصل، وهاجم انتحاريون عددا من الأحياء الشيعية في بغداد ما أسفر عن مقتل 17 شخصا في الأقل.

ووقع الهجوم الأكثر دموية إثر انفجار سيارة ملغومة متوقفة في سوق شعبي للفواكه والخضروات بالقرب من مدرسة في حي الحرية الواقع شمال غربي العاصمة، ما أسفر عن مقتل ما لا يقل عن 10 أشخاص وإصابة 34 آخرين.