باحثة فرنسية: فنار الإسكندرية من أهم تراث دول البحر الأبيض المتوسط

باحثة فرنسية: فنار الإسكندرية من أهم تراث دول البحر الأبيض المتوسط " باحثة فرنسية " : فنار الاسكندرية من اهم تراث دول البحر الابيض المتوسط

استعرضت إيزابيل هيرى، مهندسة باحثة بالمركز الوطنى للأبحاث العلمية بفرنسا، التعاون بين المركز ووزارة الآثار المصرية من خلال تنظيم البعثات الأثرية لاكتشاف الآثار الغارقة.

وقالت إن البعثة الفرنسية على مدار السنوات الماضية، اكتشفت عددا من القطع الأثرية أهمها اكتشاف فنار الإسكندرية والذى يعد من أهم تراث مدن البحر الأبيض المتوسط، أضافت أن التنقيب فى المياه البحرية المصرية منذ عام 1994 أدى إلى اكتشافات هامة، وخاصة أسفل قلعة قايتباى وأشارت إلى أن مؤسسة انافورست واليونسيكو قد أبدت اهتماما كبيرا بهذا الموقع الأثرى الهام منذ ستينات القرن الماضى.

جاء ذلك خلال الجلسة الأولى من مؤتمر الإسكندرية الدولى للآثار البحرية والغارقة، الذى تنظمه مكتبة الإسكندرية فى الفترة من 31 أكتوبر إلى 2 نوفمبر 2016، بالاشتراك مع الإدارة المركزية للآثار الغارقة بوزارة الآثار، وبالتعاون مع قطاع المشروعات والخدمات المركزية بالمكتبة، وذلك احتفالاً بمرور عشرين عامًا على تأسيس الإدارة المركزية للآثار الغارقة.

وأشارت إلى أنه تم اكتشاف بعض القطع المعمارية التى استخدمت فى البناء فى هذا العصر القديم، حيث يوجد تلك القطع على مساحة أكثر من 20 كيلو متر تحت الماء، بالإضافة إلى القطع المعدنية المستخدمة فى أبواب المدينة وتصل وزنها إلى نحو 42 طنا، نظرا لارتفاع أبواب المدينة وضخامتها فى هذا العصر القديم، بالإضافة إلى اكتشاف تمثال للملكة إيزيس بارتفاع 11 مترا، بالإضافة إلى اكتشاف تمثال لأحد البطالمة تم العثور عليه بالمنطقة الملكية، وتم ترميمه فى باريس كجزء من المعرض الخاص للآثار الغارقة بمصر، وكذلك تمثال بطليموس الذى تم وضعه حاليا فى مدخل مكتبة الإسكندرية.

وأشارت إلى أن البعثة ساهمت فى استخراج العديد من القطع الأثرية التى تم استخراجها من تلك المنطقة الأثرية التى تعود إلى العصر الهيلنستى.