«الشيحي» من الصين: نبدأ عهدا جديدا نتحمل فيه المسئولية التاريخية لإعادة بناء مصر

«الشيحي» من الصين: نبدأ عهدا جديدا نتحمل فيه المسئولية التاريخية لإعادة بناء مصر

قال وزير التعليم العالي والبحث العلمي الدكتور أشرف الشيحي، إن «مصر تبدأ عهدًا جديدًا نتحمل فيه المسئولية التاريخية لإعادة بنائها، وذلك بتبني سياسات جديدة واستراتيجيات تؤدي إلى اقتصاد متسارع النمو، يُبنَى على المعرفة ويتطور بالبحث العلمي»، مؤكدًا «أننا انتهينا من صياغة خطة استراتيجية العلوم والتكنولوجيا 2016 – 2030».

وذكرت وزارة التعليم العالي - فى بيان لها اليوم الأحد - أن ذلك جاء خلال إلقاء «الشيحي» لكلمة مصر بالإجتماع الوزاري لوزراء العلوم والتكنولوجيا والتعليم لدول مجموعة العشرين المنعقد بالعاصمة الصينية، بكين، والتي أكد فيها إلتزام مصر تجاه البحث العلمي، باعتباره حجر الأساس لتنمية الإقتصاد المبني على المعرفة.

وأكد أهمية تقوية أواصر الترابط والتعاون بين المجتمع العلمي المصري والمجتمعات العلمية لدول مجموعة العشرين، حيث أننا نشاركهم نفس الأولويات وتقريبا نفس التحديات، منوها بالدور الحيوي الذي يلعبه البحث العلمي والإبتكار كآداة هامة نحو تنمية الإقتصاد، كما أن مصر باستراتيجيتها العلمية الجديدة تشمل عددا من التشريعات التي تهدف إلى تشجيع الإبتكار وتقوية تأثير البحث العلمي على الصناعة.

وقال «الشيحي»، إن الاستراتيجية الجديدة تتبنى إنشاء مدن العلوم والتكنولوجيا؛ لزيادة التعاون بين المجتمع الأكاديمي والمجتمع الصناعي، لتشجيع الإبتكار وتطوير التكنولوجيا وريادة الأعمال، لافتا إلى إقامة مجمعات للعلوم والتكنولوجيا في بقاع عديدة بمصر؛ من أجل تلبية احتياجات الصناعات القائمة والناشئة وتطلعات المخترعين والمبتكرين والمستثمرين، حيث تلعب دورًا فعالًا في بناء اقتصاد مبني على المعرفة والعلم.

وقدم «الشيحي» الشكر للرئيس الصيني والحكومة الصينية، للدعم العظيم والتعاون مع مصر في كل مجالات البحث العلمي.

وأشار البيان، إلى أن «الشيحي» التقى بنائبة رئيس الوزراء الصيني السيدة ليو يان دونج، ووزير التعليم العالي الصيني، ووزير البحث العلمي بجنوب أفريقيا، ووان كونغ وزير العلوم والتكنولوجيا الصيني ببكين، وخلال اللقاء اتفق الجانبان على دعم إنشاء مركز الخلايا الجزعية وتطبيقاتها العملية، وتفعيل المشروعات المشتركة حول تنويع مصادر المياه وزراعة الصحراء من خلال الاستفادة من التجربة الصينية الرائدة في هذا المجال، وحدائق العلوم والتكنولوجيا الجارِ إنشاؤها في مصر، وتدريب أعضاء هيئة التدريس والباحثين على آليات إدارة حدائق العلوم بالصين.

وأشاد الوزير، بالتعاون «المصري - الصيني» المثمر في شتى المجالات، وخاصة في مجال العلوم والتكنولوجيا؛ وذلك في إطار الزيارات المتبادلة بين الرئيسين المصري والصيني.

شهد اللقاء، الدكتور حسام الملاحي مساعد أول الوزير للعلاقات الثقافية والبعثات وشئون الجامعات، والدكتور حسين إبراهيم المستشار الثقافي المصري بالصين.