بفارق 2٪.. «هيلارى» تتقدّم على «ترامب» فى أيام الحسم

بفارق 2٪.. «هيلارى» تتقدّم على «ترامب» فى أيام الحسم «كلينتون» تتقدم على «ترامب» فى الاستطلاع «أ. ف. ب»

أظهر استطلاع جديد، أمس، تقدّم وزيرة الخارجية الأمريكية السابقة «هيلارى كلينتون» نقطتين مئويتين على المرشح الجمهورى «دونالد ترامب» فى سباق الانتخابات الرئاسية الأمريكية، التى تجرى الثلاثاء المقبل، حيث حصلت «كلينتون» على 45% فى مقابل 43%.

وفى السياق ذاته، قال الرئيس الأمريكى باراك أوباما إنه لا يعتقد أن جيمس كومى، مدير مكتب التحقيقات الاتحادى، يحاول التأثير على انتخابات الرئاسة الأمريكية عندما قرّر أن يفحص المكتب رسائل البريد الإلكترونى، التى اكتُشفت حديثاً فى تحقيقه بشأن خادم البريد الإلكترونى الخاص بـ«كلينتون». وجدّدت «كلينتون» هجومها على خصمها «دونالد ترامب» فى بيتسبرغ، وأطلقت اتهامات بالتمييز فى السكن أو فواتير ماضية لم يُسدّدها «ترامب»، وتحدثت عن افتقاد شئون المالية الشخصية للشفافية، مؤكدة أن «ترامب» يريد «اقتصاداً يعود عليه بالفائدة»، مشيرة إلى أن خفض الضرائب الذى اقترحه سيسمح لعائلته بكسب مليارات الدولارات.

«صندوق كلينتون» يعترف بتسلمه مليون دولار من قطر.. ومؤسس «ويكيليكس»: المرشحة لعبت دوراً رئيسياً فى تدمير ليبيا

أما «ترامب» فاستغل إطلاق تحقيق «إف بى آى» حول الرسائل الإلكترونية لـ«كلينتون» مجدداً، ليُشكك فى قدرتها على تولى مهام الرئاسة. وقال، فى «هيرشى» المدينة المعروفة بمصانع الشيكولاتة: «سنفوز فى بنسلفانيا.. بفارق كبير»، ساخراً من المشاهير الذين يدعمون منافسته، وقال: «فى الواقع لم أكن بحاجة إلى جلب جنيفر لوبيز أو جاى - زد، فقد جئت بمفردى».

وأكد «كريس كار» المدير السياسى للحزب الجمهورى: «هذا الأسبوع رأينا موجة دعم لترامب». وأضاف أنه «يقترب من كلينتون فى ولايات كان المراقبون يقولون قبل أسابيع فقط إنه لا يتمتع بأى فرصة للفوز فيها».

وقال الرئيس الأمريكى باراك أوباما الذى توجّه إلى كارولاينا الشمالية لتعزيز حملة «كلينتون» أمس الأول، أمام حشد كان يُطلق هتافات معادية للجمهوريين «لا تهتفوا، بل صوتوا».

من جانبه، قال مؤسس «ويكيليكس» جوليان أسانج: إن «هيلارى كلينتون» لعبت دوراً أساسياً فى شن الحرب على ليبيا، وكانت لديها رغبة فى الإطاحة بنظام معمر القذافى والاستفادة من ذلك فى الانتخابات الرئاسية.

وأكد «أسانج» فى مقابلة لقناة «روسيا اليوم»، أن لديه ما يزيد على 1700 رسالة من أصل 30 ألف رسالة لهيلارى كلينتون حول الملف الليبى، موضحاً أنه فى البداية، اعترض الرئيس الأمريكى باراك أوباما على فكرة إشعال الحرب الليبية، على عكس موقف هيلارى كلينتون.

وأوضح «أسانج» استخدام «كلينتون» وكيلها «سيدنى بلومنتال» لحسم الأمور، وأن رسائلها تكشف حساباتها من وراء إصرارها على ضرب ليبيا وإسقاط «القذافى»، إذ لا يتوقف الأمر على النفط الليبى الرخيص، بل سعت «كلينتون» إلى قلب الدولة الليبية، كى تستفيد من ذلك خلال الانتخابات الرئاسية المقبلة.

وقال «أسانج»: إن «كلينتون» حصلت فى نهاية عام 2011، على وثيقة سرية بعنوان «دقات الساعة الليبية». وتوضح الوثيقةُ بشكل جيد الدور الرئيسىّ الذى لعبته هيلارى كلينتون فى تدمير الدولة الليبية.

كما اعترف «صندوق كلينتون» بأنه تسلّم «هدية» من قطر قيمتها مليون دولار عام 2011، حين كانت هيلارى كلينتون وزيرة للخارجية، وتم قبول هذه «الهدية»، دون أن تبلغ «كلينتون» الخارجية الأمريكية رسمياً.

ووفقاً لموقع «صندوق كلينتون الخيرى» على الإنترنت، فقد قدّمت الحكومة القطرية للصندوق ما بين مليون دولار وخمسة ملايين دولار خلال سنوات.

وقال «صندوق كلينتون» إنه لن يقبل أموالاً من حكومات أجنبية إذا انتُخبت هيلارى كلينتون رئيسة للولايات المتحدة.

وفى السياق ذاته، قال دونالد ترامب فى الخطاب الجمهورى الأسبوعى، إن حملته الرئاسية ليست مجرد حملة، إنها «فرصة واحدة فى العمر لاستعادة حكومتنا» من متبرعى الحملات الأثرياء والمصالح الخاصة وإعادة السلطة إلى الشعب الأمريكى.

كما كرّر «ترامب» وعوده المألوفة بإصلاح «الاتفاقات التجارية المزعجة»، وإنهاء الهجرة غير الشرعية، ووقف قبول اللاجئين السوريين إلى البلاد، ودون أن يقدم تفاصيل، قال إنه سوف يُعيد بناء الجيش و«العناية بقدامى المحاربين».

كما سحبت إحدى النساء اللاتى اتهمن المرشح الجمهورى «دونالد ترامب» باغتصابها عندما كانت مراهقة فى الثالثة عشرة من عمرها، الدعوى التى كانت قد تقدّمت بها للمحكمة ضده، دون أن توضح الأسباب والظروف التى جعلتها تسحب الدعوى من المحكمة.

وذكرت صحيفة «واشنطن بوست» الأمريكية أمس، أن حكومة المكسيك تعقد اجتماعات اللحظة الأخيرة للكارثة الاقتصادية المحتملة للمكسيك، فى حال فوز «دونالد ترامب» بالرئاسة.