طلاب الجامعة الأمريكية يتظاهرون اعتراضا على زيادة المصروفات

طلاب الجامعة الأمريكية يتظاهرون اعتراضا على زيادة المصروفات صورة أرشيفية

تظاهر لليوم الثالث على التوالي طلاب الجامعة الأمريكية بالقاهرة الجديدة، اعتراضا منهم على زيادة المصروفات الدراسية للسنة الواحدة لأكثر من 200 ألف جنيه بعد ما كانت تسدد 120 ألف جنيه.

وأبدى بعض الطلاب استيائهم حيث قالت الطالبة مريم هشام بالفرقة الرابعة سياسة الجامعة الأمريكية، أن اتحاد طلاب الجامعة الأمريكية قرر البدء في اعتصام مفتوح داخل الجامعة وذلك اعتراضا منهم على تعنت سياسة إدارة الجامعة في عدم تخفيض المصروفات التي قررت الجامعة زيادتها لأكثر من الضعف.

وأضافت "مريم" أن "الطالب كان يسدد مبلغ 120 ألف جنيه في السنة بأكملها مقسمة إلى قسطين القسط الأول بالدولار والثاني بالمصري، وأصبح حاليا بعد قرار الزيادة 130 ألف للتيرم الواحد، أي السنة الواحدة تسدد بـ 260 ألف جنيه، متحججين بزيادة فرق سعر الدولار وانخفاض قيمة الجنيه مقابل الدولار، بالإضافة إلى أن الجامعة تأخذ نسبة 7% سنويا من إجمالي قيمة المصروفات".

وأبدت ياسمين نبيل عضو اتحاد طلاب الجامعة الأمريكية أسفها الشديد من ردود رئيس الجامعة فرانسيس ريتشاردوني، اليوم، في اجتماعه مع الطلاب بشأن الزيادة في المصروفات، موضحة أن كل طالب كان يوجه له سؤالا، كان رده "سنحاول وجود حلول للمشكلة".

وأضافت أن "رئيس الجامعة سيسافر إلى أمريكا السبت المقبل، ونخشى من تفاقم المشكلة بين إدارة الجامعة وجميع الطلاب".

ومن جانبه نفى مصدر مسؤول بإدارة الجامعة الأمريكية بالقاهرة ما تردد من الطلاب حول زيادة المصروفات للطلاب، موضحا أن اللغط الذي حدث هو بسبب تحرير سعر الصرف نحو الدولار الذي شهده الاقتصاد المصري في الفترة الأخيرة.

وأضاف المصدر أن رئيس الجامعة فرانسيس ريتشياردوني في اجتماعه مع الطلاب مساء أمس قرر أنه سيتم تسديد القسط الثاني من الرسوم المقرر سدادها في 20 نوفمبر الجاري بسعر صرف الدولار ما قبل قرارات التحرر.

وأضاف المصدر أن رئيس الجامعة شدد على عدم إخراج أي طالب من الجامعة الأمريكية بسبب التعثر في سداد المصروفات.