شقيق أحد المفرج عنهم بقرار رئاسى: كنا نثق فى براءته رغم سجنه 3 سنوات ظلما ولم يحرق كلية التجارة

شقيق أحد المفرج عنهم بقرار رئاسى: كنا نثق فى براءته رغم سجنه 3 سنوات ظلما ولم يحرق كلية التجارة سيف الدين عبد الحليم عابدين سليمان

قال إبراهيم عبد الحليم عابدين سليمان، شقيق الطالب "سيف الدين" المفرج عنه بقرار رئاسي، والمقيم بقرية شنو التابعة لمركز كفر الشيخ، إننا استقبلنا خبر قرار العفو الرئاسي عن شقيقي، بفرحة عارمة، وأن أهالي القرية تواجدوا بمنزل الأسرة للتهنئة والمباركة، خاصة وأن أخي كان مظلومًا ولم يحرق كلية التجارة كما اتهموه في المحضر آن ذاك.

أضاف شقيق المفرج عنه لـ"الوطن"، لم نتوقع أن يكون ضمن المفرج عنهم، ورغم ذلك لم نفقد الأمل في براءة شقيقى.

وأكد أن شقيقه ألقي القبض عليه يوم 28 ديسمبر عام 2013، أثناء توجهه لأداء امتحانات "التيرم" الأول بالسنة الثانية من كلية الدعوة الإسلامية بجامعة الأزهر، وأنه واجه عدة تهم منها حرق كلية التجارة، والتظاهر بدون تصريح، وإثارة الفوضى، وغيرها من الاتهامات، وذلك كان من خلال القضية التي حملت رقم 6917 لسنة 2013 جنايات قسم أول مدينة نصر، وحكم عليه بمعاقبته بالحبس 7 سنوات، قضى منهم 3 سنوات، وكان نزيلًا بسجن "أبو زعبل" أثناء التحقيقات، وعقب صدور الحكم عليه، نقل إلى سجن "طرة".

أشار شقيق المفرج عنه، أن والده يعمل موظفًا بإدارة أوقاف كفر الشيخ، وأن والدته كانت تنتظر خروجه بفارغ الصبر، ولم تكن تتوقع أن تراه مرة أخرى، وبخروج أخى عمت الفرحة والسعادة منزلنا، ومنازل الأهل والأقارب، حيث أن أخى مثالًا للخلق الطيب، ولم يشترك يومًا ما فى أعمال شعب أو عنف و"كان فى حاله".

وعن معاناة الزيارة بالسجن قال شقيق المفرج عنه: "كنا نرى العذاب والمهانة، فى الدخول والزيارة، وأحيانًا لم نتمكن من زيارته، مؤكدًا، أنه لم يتمكن من استكمال دراسته، وضاعت منه سنتان، وأدى الامتحان مرة واحدة خلال 3 سنوات، وهو الآن بالسنة الرابعة.

كان الرئيس عبد الفتاح السيسي، أصدر القرار الجمهورى، رقم 515 لسنة 2016 ، بالعفو الرئاسي عن 82 مسجونًا، وكان "سيف الدين" واحدًا ممن شملهم العفو الرئاسى.