إيهاب الخطيب يحلل: الأهلي يفوز علي الإنتاج في شوط واحد بهدفين.. ويكسب عودة "مروان" وتألق "فتحي والسعيد وأجاي"

إيهاب الخطيب يحلل: الأهلي يفوز علي الإنتاج في شوط واحد بهدفين.. ويكسب عودة "مروان" وتألق "فتحي والسعيد وأجاي" الخطيب

"الخطيب": الإنتاج غاب عن اللقاء.. والاندفاع الهجومي في الشوط الثاني أهدى الفوز للمارد الأحمر

استطاع فريق النادي الأهلي، الفوز على منافسه الإنتاج الحربي، بهدفين دون رد بعد أن قدم الأهلي عرضا طيبا في الشوط الثاني من المباراة، على عكس ماجاء في الشوط الأول، الذي خرج بدون أهداف وبدون جمل فنية، أو تكتيكية أو أي مصدر للخطورة.

في البداية اعتمد حسام البدري، المدير الفني لفريق الأهلي، على تشكيل يضم كلا من: شريف إكرامي في حراسة المرمى، و خط الدفاع علي معلول، أحمد حجازي، سعد سمير، أحمد فتحي، وفي خط الوسط، حسام عاشور، عمرو السولية، عبد الله السعيد، وفي خط الهجوم، وليد سليمان، عمرو جمال، جونيور أجاي.

واستطاع "البدري" أن يوظف جونيور أجاي في مكانه الصحيح، حيث اعتمد البدري على اللاعب النيجيري في مركز الوسط المهاجم، تحت رأس الحربة عمرو جمال، ليلعب البدري بطريقة "4\2\3\1"، ويكون جونيور أجاي هو محرك اللعب الرئيسي في الوسط الهجومي، والذي يستطيع وحده دون غيره أن يقلب طريقة اللعب إلى"4\4\2 " صريحة في حال الإندفاع الهجومي.

وعلى مدارالـ45 دقيقة، هي عمر الشوط الأول، لم يستطع لاعبي النادي الأهلي هز شباك فريق الإنتاج، الذي بدء مدافعا منذ إطلاق سمير محمود عثمان صافرته لإنطلاق المباراة، وحاول شوقي غريب المدير الفني لفريق الإنتاج، أن يمتص حماس لاعبي الأهلي، وأن يضيق المساحات ويغلق مفاتيج لعب الأهلي، من خلال الرقابة اللصيقة الذي وضعها "غريب" على، عمرو جمال و"أجاي"، واستطاع أن يغلق طرفي الملعب أمام وليد سليمان، وعبدالله السعيد، مستغلا عدم الإندافاع الهجومي لمدافعي الأهلي، أحمد فتحي وعلي معلول، الذي لم يندفعا هجوميا على مدار شوط بأكمله.

وحاول فريق الأهلي فك شفرت اللقاء، وإحراز هدف مبكر يفتح خطوط "الإنتاج"، إلى أن دفاع وتمركز المنافس، لم يمكنه من تحقيق ما أراد، وامتلك الأهلي زمام الأمور وسيطر، واستحوذ ولكن دون إيجابية فعالة، وفشل عمرو جمال و "أنطوي" من هز الشباك من رأسيتي، لم يكونا على قدر كبير من الخطورة، مما دفع وليد سليمان، وعبدالله السعيد، للتصويب على مرمى الإنتاج، لكن جميع المحاولات باءت بالفشل، وخرج الشوط الأول بالتعادل السلبي، في ظل خلوه من أي فرص مؤكدة للفريقين، أو حتى تصويبة وحيدة للإنتاج، أو هجمة مرتدة على مدار 45 دقيقة، إلى أن أنهى سمير محمود عثمان حكم اللقاء الشوط الأول بالتعادل السلبي بين الفريقين.

ومع بداية الشوط الثاني، تخلى فريق الإنتاج عن حذره المعهود في الشوط الأول، وامتلك زمام الأمور مع بداية الشوط الثاني، وباغت الأهلي هجوميا، وهو الخطأ الفادح الذي وقع فيه لاعبي الإنتاج، سواء كان بقصد من خلال تعليمات المدير الفني، أو بغير قصد.

سوء اندفاع هجومي غير مبرر، نتج عنه فتح مساحات خلف مدافعي الإنتاج، ما فتح خطوط الملعب جلية وضحا أمام لاعبي الأهلي، الذين عادو إلى اللقاء سريعا، واستعادو نشاطهم الهجومي، وبالتحديد في الدقيقة الثالثة من عمر الشوط الثاني، أحرز "أجاي" الهدف الأول من عرضية رائعة من "السعيد"، أحد نجوم المباراة، ليلتقطها وليد سليمان ويصلحها برأسه من داخل منطقة الجزاء، إلى "أجاي" الذي ينجح في اقتناص الكرة وسط مدافعي "الإنتاج"، ليحرز الهدف الأول، ويعلن تفوق الأهلي.

ويندفع فريق الإنتاج هجوميا، ويزيد على مرمى الأهلي، مستغلا طاقة جميع لاعبيه، ويتخلى الإنتاج عن الحذر الدفاعي، ويلعب ندًا قويًا للأهلي، ويستغل الأهلي الإندفاع الهجومي، لأصحاب الأرض، ويستحوز على مجريات اللقاء، ويسيطر على وسط الملعب، ويمتلك زمام الأمور.

تظهر الكرة الجماعية، والجميلة، ويعود الأداء الجماعي بشكل لافت للنظر، ويتلاعب الفريق الأحمر بلاعبي الإنتاج، ويسيطر الأهلي سيطرة ميدانية كاملة، ويركز لاعبيه في التمريرات الصحيحة، على عكس الشوط الأول الذي شهد أخطاء كثيرة في التمرير.

وفي تمام الدقيقة الـ60 ، يقرر "البدري"، تغيير عمرو جمال والدفع بـ كريم نيدفيد والإعتماد على "أجاي" مهاجما صريحا، بعد خروج عمرو جمال، ولم يعطي "البدري" الفرصة كاملة لـ عمرو جمال، الذي ظهر أفضل نسبيا من السابق.

ومع استمرار تفوق الأهلي، أحرز عبدالله السعيد هدف الأهلي الثاني في الدقيقة 65 من عمر المباراة، من عرضية لأحمد فتحي رجل المباراة، ليفشل كريم نيدفيد من إحراز الهدف، لترتد من الحارس لـ"للسعيد"، ويسددها في المرمى ويعلن نهاية المباراة إكلينيكيا.

وحاول "غريب"، تنشيط فريقه بتغيير عمرو السعيد، والدفع بأوميد أوكري، واندفع "الإنتاج" هجوميا، ولكن دون جدوى، وسيطر الأهلي سيطرة كبيرة، مستغلا إندفاع الإنتاج، وقدم الأهلي شوطا رائعا مقارنة بالشوط الأول، استحوزا وسيطر وسجل وأنهى خطورة "الإنتاج".

ونشط البدري هجوم الفريق، ودفع بـ مؤمن زكريا، بدلا من وليد سليمان المتألق، ليزيد هجوم الأهلي خطورة، وتزيد سيطرة الأهلي هجوميا، ليضيع عبدالله السعيد هدف مؤكدا في الدقيقة الـ83 من زمن المباراة، يضيع السعيد رأسية كادت أن تكون الهدف الثالث.

وقبل نهاية المباراة، يدفع "البدري" بـ مروان محسن، بديلا لـ"أجاي"، ليظهر مهاجم الأهلي الغائب منذ أغسطس الماضي في أرضية الملعب، بعد تعافيه من إصابته تماما، ليقدم الأهلي أفضل 3 دقائق في المباراة، عن طريق الكرة الجميلة، والشكل الجماعي الرائع، متلاعبا بدفاع "الإنتاج"، الذي ظهرا مشاهدا للاعبي الأهلي في الدقائق الأخيرة، لينهي سمير محمود عثمان حكم اللقاء المباراة بتفوق الأهلي الذي كسب اللقاء بهدفين، وكسب أداء رائع في الشوط الثاني.

واستعاد مهاجمه مروان محسن، وتفوق لاعبيه، "السعيد" وأحمد فتحي و"مؤمن" في الوقت الذي خرج فيه إكرامي، دون إختبار حقيقي طوال الـ90 دقيقة، ويأخذ على "البدري" عدم إعطاء الفرصة الكاملة لعمرو جمال، الذي ظهر أفضل نسبيا أمام الإنتاج عن سابق مشاركته في الدوري.