جدل تحت القبة حول «تعريف الإعلامى» فى مناقشة «نقابة الإعلاميين»

جدل تحت القبة حول «تعريف الإعلامى» فى مناقشة «نقابة الإعلاميين»

- الشاذلى تحذر من «نقابة لربات البيوت».. وعبدالرحمن: المذيعون غلابة ويعملون باليومية باستثناء أصحاب الملايين

واصلت لجنة الثقافة والإعلام بمجلس النواب، اليوم الاستماع لآراء عدد من الإعلاميين والمعنيين بمشروع قانون نقابة الإعلاميين، وبدا لافتا فى المناقشات استمرار الخلاف حول تعريف «الإعلامى» وشروط الانضمام لعضوية النقابة.

وقال رئيس اللجنة النائب أسامة هيكل: إن تعريف مفهوم الإعلامى ضرورة فى مشروع القانون، حرصا على ألا تضم النقابة كل من هب ودب، ونكون بذلك قد ارتكبنا جريمة، على حد تعبيره.

وعن مبدأ محاسبة النقابة لأعضائها، قال هيكل: «لا توجد هناك نقابة تحاسب أعضاءها، لو نقابة الصحفيين حاسبت أعضاءها يبقى النقابات التانية تحاسب المنتمين إليها».

وأضاف أن المجلس الأعلى لتنظيم الإعلام، سيكون المعنى بمحاسبة المؤسسة الإعلامية وفقا للدستور، وهو ما سيؤدى حتما إلى حالة من الانضباط الإعلامى المنشود فى الفترة المقبلة.

وتراجع هيكل عن الاستشهاد بفيفى عبده كمثال لغير الإعلاميين، الذين يمارسون العمل الإعلامى، واستدرك بالإشارة إلى البرنامج الطبى الذى يقدمه الدكتور خالد منتصر، وهو عضو فى نقابة الأطباء، فضلا عن برامج الطهى مثل برنامج الشيف شربينى، قائلا: «هؤلاء يجب أن يحصلوا على تصريح من نقابة الإعلاميين لمزاولة المهنة».

ورأى أن حصول غير الإعلاميين على تصريح مزاولة مهنة من نقابة الإعلاميين سينظم العمل الإعلامى، وسيقضى على حالة عدم النظام.

من جانبها، حذرت الإعلامية منى الشاذلى، من أن أبرز المخاطر فى قانون نقابة الإعلاميين، هو تعريف الإعلامى، ودعت للاقتداء بنقابتى الصحفيين والمحامين فى شروط الالتحاق بالنقابة، بحيث تكون ممارسة الإعلام هى الفيصل حتى لا تصبح نقابة لربات البيوت، الذين يحملون شهادة الاعلام منذ سنوات ولا يعملون بها.

وتساءلت منى الشاذلى، عن الآلية التى سيختار بها رئيس مجلس الوزراء، اللجنة المؤقتة بعد إصدار قانون النقابة، لما سيكون لها من أهمية فى تحديد الضوابط المرتبطة بالقانون ومعايير اختيار الفئات، التى ستدرج فى النقابة، محذرة من أن تلك الجماعة ممكن أن تفصل القانون لنفسها أو للحكومة أو لشلة ما.

ووصف الإعلامى محمد عبدالرحمن، المذيعين بـ«الغلابة» ويعملون بعقود بـ«اليومية» باستثناء من يتقاضون الملايين ويعلمهم الجميع «ويتعدون على الصوابع ومعروفون بالاسم»، وقال: «إحنا بنعمل وفق عقود مقاولة يومية فى المحطة وغير دستورية أو إنسانية، ولو صحى صاحب المحطة وشاف سحنتى مش عجباه انتهى خلاص عقدى ولو كنت أجعص مذيع فى مصر».

وأضاف: «حيطردوه زى أى كلب مالوش حقوق لأن الإعلامى مالوش حقوق فى مصر».

وقالت الإعلامية رشا نبيل: إن الحالة الإعلامية فى مصر، تشهد نوعا من التخبط الواضح، وأوضحت أن الدور الحقيقى للإعلام هو نقل الحقيقة لتكوين رأى عام متوازن، وهذا لا يحدث على أرض الواقع.

ورفضت رشا نبيل، اشتراط العمل لمدة 10 سنوات مقابل الحصول على كارنيه عضوية النقابة، لافتة إلى أن ذلك الأمر يتطلب فى المقابل تعريفا واضحا للإعلامى.