مقتل 4 مسلحين وجنديين باكستانيين في هجوم على مسجد

مقتل 4 مسلحين وجنديين باكستانيين في هجوم على مسجد أرشيفية

ذكر الجيش الباكستاني ومسؤولون، أن مجموعة صغيرة من المسلحين ببنادق وسترات انتحارية، هاجمت مسجدا في منشأة عسكرية شمال غرب باكستان اليوم، ما أدى إلى تبادل إطلاق نار، قتل فيه 4 مسلحين وجنديان اثنان.

وأضاف الجيش الباكستاني، أن 14 جنديا أصيبوا أيضا في الهجوم على معسكر غالاني في منطقة مهمند القبلية على الحدود مع أفغانستان. وتابع في بيان منه، أن قوات الأمن "تجنبت ببسالة" محاولة هجوم انتحاري وقتلت 4 مسلحين.

وأكد الجيش في بيانه، أن المهاجمين أرادوا دخول المعسكر وشرعوا في إطلاق النار، بعد أن وصلوا إلى المسجد، حيث تجمع سكان وعدد كبير من المجندين لصلاة الفجر، وأوضح الجيش أن المهاجمين تم احتوائهم في ساحة المسجد الخارجية.

وأوضح مسؤولان أمنيان الرواية، وقالا إن عملية بحث جارية لتتبع أي شركاء للمهاجمين واعتقالهم. وأن المهاجمين دخلوا من الجزء الخلفي للمخيم، الواقع قرب حقل زراعي.

وقال المسؤولان إن القتلى والمصابين نقلوا إلى المستشفيات. وتحدث المسؤولان شريطة عدم كشف هوياتهما لأنهما غير مخولين مناقشة تفاصيل الهجوم.

وبعد وقت قصير من الهجوم، أعلنت جماعة الأحرار، وهي فصيل منشق عن طالبان، مسؤوليتها عن الهجوم.

وقال إحسان الله إحسان، المتحدث باسم الجماعة، إن المعركة بين المهاجمين والقوات ما تزال جارية صباح اليوم. وقال إن مخيم غالاني اشتهر بتعذيب المسلحين المحتجزين، وأنهم نفذوا الهجوم لإرسال رسالة إلى قائد الجيش المنتهة ولايته الجنرال راحيل شريف، الذي سيتقاعد الأسبوع المقبل بعد أن أكمل فترته التي استمرت 3 سنوات.

وتعد منطقة مهمند القبلية، مرتعا للمسلحين المتطرفين، وكان الجيش الباكستاني نفذ العديد من العمليات للقضاء على مخابئ المتشددين. لكن المسلحين يعودون ويضربون من جديد، ما يشير إلى أنهم مازالوا يتمتعون بالقدرة على شن هجمات.

وكان شريف قال إن الجيش سيواصل عملياته ضد المسلحين حتى القضاء عليهم.

ويترك شريف إرث قائد جيش دعم حكومة قوية ديمقراطية منتخبة، والذي عمل بنفسه على الخطوط الأمامية، وقاد هجوم الجيش لتفكيك ملاذات المتشددين في المناطق القبلية على الحدود مع أفغانستان.