أبوالغيط: التعاون "العربي الأوروبي" دون المستوى وهناك مؤشرات واعدة لتطويره

أبوالغيط: التعاون "العربي    الأوروبي" دون المستوى وهناك مؤشرات واعدة لتطويره أبوالغيط

قال أحمد أبوالغيط الأمين العام لجامعة الدول العربية، إن التعاون العربي ـ الأوروبي، لا يزال دون المستوى المطلوب، مطالبا الاتحاد الأوروبي في اجتماع مشترك اليوم بمقر الجامعة العربية، بضرورة العمل على وقف نزيف الدم السوري.

ودعا الأمين العام، في كلمته أمام الاجتماع الخامس للمندوبين الدائمين للجامعة العربية، واللجنة السياسية بالاتحاد الأوروبي، والتي ألقاها نيابة عنه السفير أحمد بن حلى نائب الأمين العام نظرا لوجود الامين العام في سلطنة عمان، إلى تقييم ما تم إنجازه في إطار التعاون المشترك حتى الآن. مطالبا الاتحاد الأوروبي بالتدخل لوقف نزيف الدم السوري، مؤكدا أن الوضع فى سوريا هو أكبر مأساة إنسانية يشهدها العالم بعد الحرب العالمية الثانية، وشدد أبوالغيط على أن حل الأزمة السورية لا بد أن يكون سياسيا.

وأشار أبوالغيط، إلى انطلاق الحوار الاستراتيجي بين المنظمتين في نوفمبر الماضي، لتعزيز التعاون في مجمل القضايا، وفي مجال الإنذار المبكر وتبني برنامج مشترك للعمل، يشمل العديد من برامج التدريب وبناء القدرات، مشيرا إلى وجود مؤشرات واعدة لهذا التعاون.

وانطلق بمقر الأمانة العامة لجامعة الدول العربية أعمال الاجتماع "الخامس" للجنة السياسية والأمنية "العربية ـ الأوروبية" المشتركة، وذلك بمشاركة أحمد أبوالغيط الأمين العام للجامعة العربية، والمندوبين الدائمين لدي الجامعة العربية، والسفير والتر ستيفنس رئيس اللجنة السياسية والأمنية لمجلس الاتحاد الأوروبي، وسفراء الاتحاد الأوروبي، ونائب السكرتير العام للشؤون السياسية في الاتحاد الأوروبي. ويشارك الأمين العام "أبوالغيط" في الجلسة الافتتاحية للجنة، لأول مرة، ما يعطي زخما كبيرا، وسيلقي كلمة شاملة تعبر عن رؤيته للحوار العربي الأوروبي.

يتناول الاجتماع القضايا الرئيسية في المنطقة، والتي تتضمن: عملية السلام في الشرق الأوسط، والأزمة في سوريا و ليبيا و اليمن و العراق، بالإضافة إلى مكافحة الإرهاب، وقضية الهجرة واللاجئين.

ويشهد الاجتماع مداخلات رئيسية لعدد من الدول العربية بالإضافة إلى مداخلات غير رئيسية تقوم بها الدول الأعضاء في مجلس الجامعة ومن الجانب الأوروبي، حول القضايا المطروحة للنقاش.

وانطلقت تلك المجموعات في نوفمبر الماضي بالاتحاد الأوروبي خلال الاجتماع الرابع للجنة السياسية والأمنية، ومع إطلاق الحوار الاستراتيجي بين الجانبين. ويصدر عن هذه المجموعات أوراق مفاهيمية تمثل خارطة طريق للتعاون في هذه المجالات.