عمرو موسى: الحديث المعاد عن تعديل الدستور يثير التساؤلات

عمرو موسى: الحديث المعاد عن تعديل الدستور يثير التساؤلات عمرو موسى

‏قال السيد عمرو موسى، الأمين العام السابق لجامعة الدول العربية، إن الدستور علامة استقرار في حياة الأمم، مضيفًا أن احترامه علامة رقي في الممارسة السياسية للشعوب.

وأكد موسى في بيان له، اليوم السبت، أن ‏الحديث المعاد عن تعديل الدستور المصري، في عام انتخاب الرئيس، يثير علامات استفهام بشأن مدى نضوج الفكر السياسي الذي يقف وراءه.

وأضاف موسى، أن ‏مصر في حاجة إلى تعميق الاستقرار وليس إشاعة التوتر، مشيرًا إلى الأمر يحتاج إلى تأكيد احترام الدستور وليس إلى التشكيك فيه.

‏وقال موسى: "الدستور ليس عصياً على التعديل، لكن الحكمة تقتضي مقاربة سليمة سياسيًا، وتوقيتًا مدروسًا من منطلق مصلحة مصر والمصريين خاصة في هذا الوقت العصيب، ويجب أن يخضع هذا الأمر لمناقشة مجتمعية واسعة مع ممارسة سياسية ذكية قبل الإقدام علي اقتراح أي تعديل أو أي مناقشة رسمية له".

‏واختتم البيان الصادر عن موسى بقوله: "الدستور أمانة في أعناق المصريين جميعًا وخاصة مجلس النواب، الذي أثق في أنه سوف يرتفع إلى مستوي المسئولية فيقدم تفعيل الدستور على تعديله".