وزير الثقافة يتابع ورش تدريب «فتيات القرى» على الحرف التراثية بالمنيا

وزير الثقافة يتابع ورش تدريب «فتيات القرى» على الحرف التراثية بالمنيا وزير الثقافة ومحافظ المنيا

شهد حلمي النمنم، وزير الثقافة، يرافقه عصام البديوي محافظ المنيا بدء فعاليات برنامج لجنة تنمية جنوب الوادي، حيث تفقد الوزير والمحافظ ورش التدريب على الحرف التراثية، والتي يتم تنفيذها في مقر المجلس القومي للمرأة، لتدريب 75 فتاة من القرى الثلاث وهي "دلجا، الكرم، ديرأبوحنس" والتي يتم تنفيذ الفعاليات فيها خلال الفترة من 10- 17 أكتوبر الجاري ويصاحبها ندوات توعوية ويستمر التدريب لمدة ثلاثة أيام من خلال معسكر للفتيات للتدريب على المشغولات النحاسية الخيامية، منتجات النخيل من خلال قطاع صندوق التنمية الثقافية بوزارة الثقافة وهي المنتجات التي تشتهر بها القرى الثلاث المستهدفة.

أوضح أحمد عواض، رئيس قطاع صندوق التنمية الثقافية بوزارة الثقافة أن الصندوق سيبدأ بتفعيل الفعاليات الثقافية في ثلاث قرى وهى: دلجا، ودير أبو حنس، والكرم، مضيفا أن الفعاليات  ستستمر في كل قرية لمدة خمسة أيام متتالية، وخطة الصندوق خلال الثلاثة شهور المقبلة، في تغطية الفعاليات الثقافية التي ينظمها الصندوق بـ  36 قرية بمحافظة المنيا.

ولفت عواض، إلى أن مقر المجلس القومي للمرأة يقام به ندوات نوعية وورش تدريبية على الحرف التراثية "الجريد والخيامية والنحاس"، وأيضا ورش تذوق موسيقى مع الفنان هانى شنودة ، بينما فى جامعة المنيا أقيم عرض فنى لفرقة التنورة التراثية، وسيقام اليوم عرض أوركسترا بيت العود العربى بإشراف الفنان نصير شمة، ومن بين العروض الثقافية والفنية التى ستقدم بقرية الكرم، فرقة فنون شعبية المنيا، والأراجوز وخيال الظل والسيرك القومى ومسرحية كأنك تراه، وكورال مركز شبا بالمنيا.

وفيما يخص العروض الفنية التى ستقام بقرية دير أبو حنس، عبارة عن ورش تذوق موسيقى للفنان هانى شنودة، والسيرك القومى والأراجوز وخيال الظل وفرقة ملوى للفنون الشعبية، أما بالنسبة لقرية دلجا سيقام السيرك القومي وصالون مصر المبدعة للشاعر محمد بهجت وفرقة موسيقى عربية والأراجوز وخيال الظل ومسرحية كأنك تراه.

أشاد المحافظ بتفاعل الفتيات خلال فعاليات التدريب ،لافتا أن التدريب يهدف إلى خلق حالة من التفاعل والتواصل  الجاد بين المتدربات من خلال التنمية البشرية والتدريب على الصناعات الصغيرة ومتناهية الصغر ثم الانتقال بالفتيات عقب التدريب إلى القرى ، لنقل حالة التفاعل الايجابي للجميع.

وأضاف أن فكرة التدريب الأساسية تعتمد على خلق نوع من التفاعل بين أهالينا في القرى وباقي المجتمع والقضاء على حالة العزلة التي تعيشها بعض القرى وإرسال رسالة إلى الجميع أن جميع أجهزة الدولة في خدمتهم للعمل على تطوير وتنمية مستوى المعيشة وتحقيق التواصل المجتمعي الفعال.