تفاصيل الجولة الأخيرة من انتخابات «اليونسكو»: فوز مرشحة فرنسا بـ30 صوتا

تفاصيل الجولة الأخيرة من انتخابات «اليونسكو»: فوز مرشحة فرنسا بـ30 صوتا

انتهت مساء اليوم الجولة الخامسة والأخيرة من انتخابات منظمة الأمم المتحدة للتربية والعلوم والثقافة "اليونسكو" على منصب المدير العام، بفوز المرشحة الفرنسية أودري أزولاي بحصولها على 30 صوتا مقابل 28 لمنافسها القطري حمد الكواري.

صرح بذلك مايكل واربز رئيس المجلس التنفيذي لليونسكو الذي يضم في عضويته 58 دولة، وذلك عقب انتهاء فرز الأصوات.

وكانت فرنسا قد صعدت للمرحلة الخامسة بعد أن فازت، في وقت سابق اليوم، بجولة الإعادة بحصولها على 31 صوتا مقابل 25 صوتا لمصر.

وبذلك، فقد أسدل الستار على انتخابات اليونسكو التي شهدت هذا العام منافسة محتدمة بين فرنسا وقطر ومصر ممثلة في السفيرة مشيرة خطاب.

ومن المقرر أن يعتمد المؤتمر العام لمنظمة اليونسكو -خلال دورته الـ39 في 10 نوفمبر المقبل بمشاركة كامل عضوية المنظمة البالغة 195 عضوا- اختيار المجلس التنفيذي للفرنسية اودري أزولاي حتى تباشر مهام منصبها في 15 نوفمبر خلفا للبلغارية ايرينا بوكوفا التي كانت أول سيدة تقود المنظمة وشغلت هذا المنصب لولايتين كل منهما مدتها أربع سنوات.

ويشار إلى أن أودري أزولاي، 45 عاما، كانت وزيرة الثقافة في آخر حكومات الرئيس الفرنسي السابق فرانسوا أولاند. وشغلت منصب مديرة مالية في المركز الوطني للسينما قبل أن تصبح نائبة مدير المركز. وهي ابنة أندري أزولاي مستشار ملك المغرب، وتلقت دروسها في المدرسة الوطنية للإدارة التي تخرج نخبة الشخصيات الإدارية الفرنسية.

ويذكر أن اليونسكو تأسست عام 1945، وتركز جهودها على محاربة أزمة التعليم في العالم وحماية التراث العالمي والثقافي ومواجهة التطرف العنيف. ويعمل بمقر المنظمة بباريس ما لا يقل عن ألفي شخص، يضاف إليهم 640 يعملون في 53 مكتبا عبر العالم. وتقيم اليونسكو علاقات رسمية مع أكثر من 300 منظمة غير حكومية تعمل معها على برامج عديدة. وتعاني المنظمة الأممية من مصاعب مالية حقيقية إثر انخفاض ميزانيتها من 653 مليون دولار إلى 507 ملايين دولار بعد تعليق الولايات المتحدة لمساهمتها المالية لها في 2011 والتي كانت تقدر بنحو 22% من ميزانية اليونسكو.