«الخارجية»: مصر تتابع الاستراتيجية الجديدة لأمريكا تجاه إيران

«الخارجية»: مصر تتابع الاستراتيجية الجديدة لأمريكا تجاه إيران

أكدت ضرورة إخلاء الشرق الأوسط من أسلحة الدمار الشامل

جدد المتحدث الرسمى باسم وزارة الخارجية المستشار أحمد أبوزيد، التأكيد على موقف مصر الثابت الذى يدعو إلى ضرورة إخلاء منطقة الشرق الأوسط من السلاح النووى، وجميع أسلحة الدمار الشامل، واحترام مبادئ حسن الجوار، وعدم التدخل فى الشئون الداخلية للدول العربية، بما يعزر من استقرار منطقة الشرق الأوسط، وإيجاد حلول مستدامة للأزمات التى تمر بها المنطقة.

كما صرح «أبوزيد» بأن مصر تابعت باهتمام تفاصيل الاستراتيجية التى أعلن عنها الرئيس الأمريكى، مساء أمس الأول، وما تضمنته من عناصر تحمل أسباب ودواعى قلق مصر البالغ تجاه سياسات إيران التى تؤدى إلى عدم استقرار دول المنطقة وتؤثر على الأمن القومى العربى، وأمن منطقة الخليج الذى يعد امتداداً للأمن القومى المصرى.

وأكد أن مصر طالبت دوماً بضرورة تعزيز عوامل بناء الثقة فى الشرق الأوسط من خلال أهمية تبنى القوى الإقليمية سياسات ومواقف لا تشكل تهديداً لاستقرار وأمن المنطقة، والتوقف عن أى تدخلات سلبية فى الشئون الداخلية للدول العربية.

جاء ذلك اتصالاً بإعلان الولايات المتحدة الأمريكية عن استراتيجيتها الجديدة تجاه إيران.

كان الرئيس الأمريكى، دونالد ترامب، قد أعلن استراتيجية جديدة للتعامل مع الاتفاق النووى الإيرانى، مؤكداً أنه بإمكانه إنهاء هذا الاتفاق، وبرر ترامب تصريحاته الصادمة بأن إيران تهدد المصالح الأمريكية، والاستقرار الإقليمى، بالإضافة إلى مخاوف تطوير إيران لصواريخها البالستية، حيث تثير التجارب الصاروخية الإيرانية قلق الولايات المتحدة ودول الخليج.

ورفض الرئيس الأمريكي الإقرار بأن إيران التزمت بالاتفاق النووى الذى وقع عام 2015، واصفاً إياها بأنها «نظام متطرف».

وأوضح أنه سيحيل الأمر إلى الكونجرس، ويستشير حلفاء الولايات المتحدة فى كيفية تعديله.

وكان الكونجرس قد أعلن فرض عقوبات قاسية جديدة ضد الحرس الثورى الإيرانى، تضمنت إمكانية إلغاء الاتفاق النووى الإيرانى في أي وقت، كما اتهم ترامب النظام الإيرانى بدعم الإرهاب، مشدداً على قطع الطريق على طهران فى الحصول على السلاح النووى.

وقالت وكالة أسوشيتيد برس الإخبارية الأمريكية، إن الرئيس الأمريكي يتبع استراتيجية جديدة «مدمرة ومليئة بالاضطرابات»، لأنه غير قادر على محو الآثار التي تركها باراك أوباما، وأن هناك تنافسية ورغبة فى التخلص من الاتفاق النووى الإيرانى الذي عقد خلال حكم الرئيس أوباما، ما دفعه إلى اعتناق استراتيجية مليئة بالاضطرابات.

وأكدت الوكالة، أن الحلفاء الدوليين الذين تفاوضوا مع واشنطن للتوصل إلى الاتفاق النووى، ينتظرون الآن القرار الذى سيأخذه الكونجرس بشأن فرض عقوبات على طهران، والذى من شأنه التأثير على الاتفاقية.

وقال السيناتور الجمهورى تشارلي دينت، إن عليهم الآن العثور على طريقة لتحقيق الاستقرار، بينما يرى الديمقراطيون أن ما يفعله ترامب «تخريب».