القوات العراقية تسيطر على مناطق شاسعة في كركوك

القوات العراقية تسيطر على مناطق شاسعة في كركوك عناصر من القوات العراقية - ارشيفية

أفادت مصادر إعلامية كردية، بأن القوات العراقية دخلت قاعدة كيه 1 دون قتال، في الوقت الذي أكد التلفزيون الحكومي أن القوات العراقية المشتركة باتت تسيطر على مساحات شاسعة من منطقة كركوك دون وقوع اشتباكات.

وبحسب الأنباء، فقد أطلقت القوات العراقية عبر مكبرات الصوت نداء لقوات البيشمركة في محيط كركوك لتسليم مواقعهم.

ونقل التلفزيون عن رئيس الوزراء العراقي حيدر العبادي بتوجيه أوامره للقوات العراقية لضبط الأمن في كركوك بالتعاون مع البشمركة.

وأكد المقدم صلاح الكناني من الفرقة المدرعة التاسعة بالجيش العراقي، إن هدف هذا التقدم هو السيطرة على قاعدة كيه 1 الجوية غربي كركوك، وفق ما أفادت سكاي نيوز عربية.

ونقلت رويترز،  عن ضابط في الجيش العراقي بأن وحدات من الفرقة 8 وفصائل الحشد الشعبي تقدمت نحو بلدة تازة جنوبي كركوك.

وأشار مراسل سكاي نيوز عربية في بغداد، نقلا عن مصدر أمني عراقي، بأن التحركات العسكرية في محيط كركوك هي مجرد إعادة انتشار للقوات العراقية.

وكان مجلس أمن إقليم كردستان قد قال على تويتر: "القوات العراقية والحشد الشعبي تتقدم من تازة خرماتو جنوبي كركوك نحو حقول النفط وقاعدة K1 للإستيلاء عليها".

بغداد تتوعد..

وكانت الحكومة العراقية قد قالت في بيان نشر بعد اجتماع ترأسه رئيس الوزراء حيدر العبادي، وحضره كبار القادة العسكريين والأمنيين، إنها ستسعى لبسط سلطتها على كركوك والمناطق الأخرى المتنازع عليها.

يأتي ذلك في وقت أعلن قادة الحزبين الرئيسيين في إقليم كردستان، الأحد، رفض الشرط الذي تضعه حكومة بغداد للتفاوض مع الإقليم لمعالجة الأزمة بين الجانبيين، والمتمثل بإلغاء الاستفتاء الذي أجري بهدف استقلال الإقليم.

وتشكل المناطق المتنازع عليها بين الحكومة العراقية وإقليم كردستان الشمالي أهم محاور الخلاف بين الجانبين منذ 14 عاما، وتبلغ مساحتها نحو 37 ألف كلم مربع.

وبين هذه المناطق، شريط يبلغ طوله ألف كلم يمتد من الحدود مع سوريا حتى الحدود الإيرانية. ويقع هذا الشريط جنوب محافظات الإقليم الثلاث أربيل والسليمانية ودهوك التي تتمتع بحكم ذاتي.

وتشمل المناطق المتنازع عليها، حيث يعيش قرابة 1.2 مليون كردي في محافظات نينوى وأربيل وصلاح الدين وديالى ومحافظة كركوك التي تعد أبرز المناطق المتنازع عليها بين بغداد وأربيل.