زيادة أعداد وحدات علاج السكتة الدماغية إلى 53 وحدة بحلول عام 2018

زيادة أعداد وحدات علاج السكتة الدماغية إلى 53 وحدة بحلول عام 2018 جانب من المؤتمر

كتبت أمل علام

نظمت إحدى شركات الأدوية مؤتمر صحفى اليوم الخميس للكشف عن علاج جديد للسكتة الدماغية، على هامش المؤتمر العلمى للشرق الأوسط وشمال إفريقيا للسكتة الدماغية، والذى يتم تنظيمه تحت رعاية وزارة الصحة المصرية.

وقال الدكتور مجد فؤاد زكريا أستاذ المخ والأعصاب بجامعة عين شمس ورئيس اللجنة العليا للسكتة الدماغية: "خلال عامى 2016-2017، نجحت وزارة الصحة المصرية فى زيادة عدد المستشفيات التى تقدم علاج السكتة الدماغية بنسبة 57%، وزيادة وحدات علاج السكتة الدماغية، وبالتالى أصبحت مصر تحتل المركز الأول فى عدد وحدات علاج السكتة الدماغية بالشرق الأوسط وشمال إفريقيا، بعد أن ثبت أنه يوجد فى مصر أعلى معدلات الإصابة بالسكتة الدماغية على المستوى الإقليمى"، موضحا أنه بنهاية عام 2018، نهدف إلى افتتاح 53 وحدة جديدة لعلاج السكتات الدماغية فى كافة أنحاء البلاد.

وأوضح زكريا خلال كلمته بالمؤتمر الصحفى، أن البرنامج القومى لعلاج السكتة الدماغية يغطى حاليًا 17 محافظة، ويهدف للوصول إلى 27 محافظة خلال هذه الفترة.

ومن جانبه، قال الدكتور هانى عارف، أستاذ المخ والأعصاب بجامعة عين شمس ورئيس المؤتمر: "أثبت العلاج الجديد أنه أكثر العلاجات فعالية؛ حيث يقلل بشكل ملحوظ من المضاعفات التى تسببها السكتة الدماغية وينقذ الكثير من الأرواح، ويظهر فى مصر حوالى 270,000 حالة إصابة بالسكتة الدماغية كل عام، مضيفًا: "لقد قمنا حاليا بالكثير من الإنجازات والأوراق البحثية لتحسين إدارة السكتة الدماغية فى مصر بالتعاون مع وزارة الصحة والمستشفيات الجامعية، ومع ذلك، فإننا لا نزال نواجه الكثير من التحديات من ضمنها تدريب المهنيين، بالإضافة إلى الوعى ووصول المرضى إلى المستشفيات فى وقت متأخر".

وتابع خلال كلمتهب المؤتمر قائلًا: "تشمل أعراض المرض تنميل مفاجئ أو شعور بضعف فى الوجه، أو الذراعين، أو الرجلين فى أحد جانبى الجسم، بالإضافة إلى صعوبة النطق، واعتلال الرؤية، واختلال التوازن، والصداع الشديد، مشيرًا إلى أنه كلما زاد الوقت المستغرق قبل علاج السكتة الدماغية زادت فرصة حدوث تلف فى المخ بسبب المرض، ويزيد التدخل الطبى السريع بعد ظهور الأعراض مباشرة من فرصة إنقاذ حياة المريض وجدوى إعادة تأهيل المريض، وتهدف المبادرة إلى زيادة وحدات علاج السكتات الدماغية داخل المستشفيات لتقليل أعباء الإعاقة التى قد تسببها السكتات من خلال تحسين مستوى وسرعة الرعاية التى يقدمها الفريق الطبى، كما يقلل التشخيص السريع والتدخل الطبى الفورى (أقل من 60 دقيقة والمعروفة بالساعة الذهبية) من فرص حدوث مضاعفات، كما يمكن أن يقلل توافر وحدات علاج السكتة الدماغية فى المستشفيات، بالإضافة إلى وجود طاقم طبى مؤهل وفريق تمريض متخصص وغيرهم من المساعدين الحاصلين على التدريب اللازم والخبرة الكافية فى علاج السكتات من الوقت اللازم للعلاج.