وزير الخارجية الأمريكي: لا حل للأزمة القطرية قريبًا

وزير الخارجية الأمريكي: لا حل للأزمة القطرية قريبًا

تيلرسون: جاهزون لتسهيل التقارب بين أطراف الأزمة.. وقرقاش: انتهازية الدوحة باتت مكشوفة
عشية جولته الخارجية التى تشمل الرياض والدوحة، أعلن وزير الخارجية الأمريكى ريكس تيلرسون، أمس، أن بعض الأطراف لا تسعى إلى إيجاد حل للازمة حول قطر، مشيرًا إلى أنه ليس لديه توقعات بحل الأزمة قريبًا.
وقال تيلرسون فى تصريحات لوكالة «بلومبرج» الأمريكية: «لا توجد لدى توقعات كبيرة فى أنه سيتم حلها (الأزمة القطرية) فى وقت قريب»، رافضا الكشف عن اسم البلد الذى يتحمل أكبر قدر من المسئولية عن عدم إحراز تقدم فى الأزمة.
وتابع تيلرسون: «يبدو أن هناك غيابا فعليا لأى رغبة بالدخول فى حوار من قبل بعض الأطراف المعنية»، قبل أن يضيف «يعود الأن إلى قادة الرباعى لقول متى يريدون الدخول فى حوار مع قطر لأن هذا البلد كان واضحا جدا بالإعراب عن رغبته بالحوار»، بحسب وكالة الصحافة الفرنسية.
وأكد وزير الخارجية الأمريكى «نحن جاهزون للقيام بكل ما هو ممكن لتسهيل التقارب، إلا أن الأمر يبقى مرتبطا بالفعل حتى الآن بقادة هذه الدول».
من جهتها، قالت هيذر نويرت، المتحدثة باسم وزارة الخارجية الأمريكية إن تيلرسون يشعر «بخيبة أمل» فى غياب أى تقدم «لكنه سيشجع الدول على الجلوس للتحاور»، مضيفة: «لا يمكننا اجبارهم على شىء لا يريدون فعله».
ويتعارض تشاؤم تيلرسون مع تفاؤل الرئيس الأمريكى دونالد ترامب الذى توقع قبل شهر نهاية سريعة لهذه الأزمة غير المسبوقة فى خطورتها فى منطقة الخليج.
وكان تيلرسون الذى يعرف المنطقة بشكل جيد منذ أن كان رئيسا لمجلس إدارة المجموعة النفطية «اكسون ــ موبيل»، أخفق خلال مهمة أولى فى أكتوبر، فى تحقيق مصالحة بين قطر والدول الأربع الداعية لمكافحة الإرهاب السعودية ومصر والإمارات والبحرين.
وكانت السعودية ومصر والإمارات والبحرين قطعت العلاقات الدبلوماسية مع قطر فى الخامس من يونيو الماضى وعلقت مسارات النقل الجوى والبحرى مع الدوحة، واتهموها بدعم الإرهاب وزعزعة الاستقرار فى المنطقة والتدخل فى شئونهم الداخلية.
إلى ذلك، أكد وزير الدولة الإماراتى للشئون الخارجية أنور قرقاش، اليوم، أن انتهازية الدوحة باتت مكشوفة، وأن قطر تتخبط فى تناقضاتها، مناشدة تارة رضا واشنطن، وطورا ودّ إيران.
وأوضح قرقاش فى تغريدة على حسابه الرسمى بموقع التدوينات القصيرة «تويتر» أن «إعلام قطر التابع يروج لتقاطع مصالح الرباعية مع إسرائيل فى دعم الموقف الأمريكى بشأن إيران، والحقيقة أنه يبرر صمت الدوحة وتعاطفها مع طهران».