خبيرة لغة جسد تحلل كلمة السيسي أمام "ماكرون": ثقة كبيرة وذهن حاضر

خبيرة لغة جسد تحلل كلمة السيسي أمام "ماكرون": ثقة كبيرة وذهن حاضر السيسي وماكرون

خلال اجتماعه مع الرئيس الفرنسي ماكرون، رد الرئس عبد الفتاح السيسي على كل الشائعات التي ترددها بعض المنظمات الغربية والنظام القطري وأبواقه الإعلامية، حول حقوق الإنسان في مصر، بعد أن طلب الكلمة والرد على أسئلة بعض الصحفيين في مؤتمر بقصر الإليزيه في فرنسا.

وقال إن مصر حريصة على إقامة دولة قوية ديمقراطية حديثة ترعى كل حقوق الإنسان، مؤكدًا أنه لا يوجد في مصر أي ممارسات للتعذيب، وأنه مسؤول عن حياة 100 مليون مواطن مصرى، يستحقون حياة كريمة.واختتم "السيسي" رده قائلا: "من يسألون عن حقوق الإنسان أقول لهم وأين حقوق الإنسان لأسر الشهداء والمصابين فى مصر"؟.

جاء رد الرئيس "السيسي" ارتجاليًا، بحسب ما قالت رغدة السعيد، خبيرة لغة الجسد في تعليقها على كلمة الرئيس، وهي المرة الأولى التي يقوم الرئيس فيها بالارتجال، خلال اجتماعاته خارج البلاد، وذلك بعد سؤاله عن حقوق الإنسان في مصر.

وأضافت "السعيد" لـ"الوطن"، أن طريقة الكلام في الاجتماع حلت مكان لغة الجسد خلال كلمة السيسي، التي قالها بأفكار متسلسلة ومرتبة، دون تعلثم أو توقف في الكلام، وكأنه جهز لها مسبقًا ورصد لها الرد المناسب.

لهجة حاسمة، وعبارات قوية، ميزت رده على السؤال، بحسب ما قالت خبيرة لغة الجسد، حيث ظهرت النبرة الحادة في صوته، وتعالت أصوت أنفاسه، ما أظهر اهتمامه الكبير بالقضية التي أثارها السؤال.

وتابعت "السعيد": "برغم ارتجاله في الرد إلا أنه كان لديه استرسال كبير في الأفكار، ما يدل على ثقة كبيرة، واستعداد مسبق، وذهن حاضر".