«المهندسين» تطلق المؤتمر الأول لصناعات النخيل بالوادى الجديد

«المهندسين» تطلق المؤتمر الأول لصناعات النخيل بالوادى الجديد

«النبراوى»: آن الأوان للتفكير فى الاستفادة العلمية من الثروة الطبيعية
«آدم»: مصر تحتل الأولى عالميا فى الإنتاج والحادية عشر فى تصدير التمور
«الزملوط»: المؤتمر يهدف إلى تسويق واستغلال النخيل على النحو الأمثل
افتتحت نقابة المهندسين، الأحد، المؤتمر الأول لصناعات النخيل بالوادى الجديد، والذى ينعقد على مدار يومين ويتضمن محاور صناعة «الأخشاب والوقود الجاف والأعلاف»، وصناعات صغيرة أخرى منتجة من النخيل.

من جانبه، قال نقيب المهندسين طارق النبراوى، إن المؤتمر مخصص لمناقشة قضية هندسية مهمة وهى تطوير صناعات النخيل؛ لأن مصر من الدول الحاضنة لأكبر عدد من أشجار النخيل، متابعا: «آن الأوان للتفكير فى الاستفادة العلمية من الثروة الطبيعية عبر صناعات متعددة تسهم فى مسيرة التنمية الشاملة التى تسعى إليها مصر».

وقال أمين الصندوق المساعد، المهندس عبدالكريم آدم، خلال كلمته، إن نخيل البلح والتمر ثروة طبيعية حبى بها الله مصر، مشيرا إلى أن كمية النخل بمصر بلغت 15 مليون نخلة، مقسمة على محافظات الوجه القبلى التى تنتج التمور الجافة، ومحافظات الوجه البحرى التى تنتج التمور الرطبة.

ولفت إلى أنه وفقا لتقرير منظمة الأغذية والزراعة بالأمم المتحدة، بلغ إنتاج مصر من التمر العام الماضى مليون و645 ألف طن، أى ما يمثل 17.7% من الإنتاج العالمى، مضيفا: «تقع مصر فى المرتبة الأولى عالميا فى الإنتاج وتسبق إيران والسعودية، إلا أنها تحتل المرتبة الحادية عشر فى تصدير التمور بعد دول أقل فى الإنتاج مثل أمريكا وسلطنة عمان وتونس».

وتابع: «مصر ما زالت تعتمد على الصناعات البدائية لمنتجات النخيل مثل صناعة الحصر والأقفاص، وتتعرض الصناعة لمشكلات عديدة منها انتشار حشرة سوسة النخيل التى تفتك بآلاف الأشجار سنويا، وضعف جودة الصنف مما يؤثر على التنافسية فى تصدير التمور عالميا».

وأضاف «تنوع صناعات النخيل سيحقق فوائد اقتصادية للمجتمع وسيخلق فرص عمل للشباب والمهندسين فى مختلف المحافظات، لذا نهتم بفتح آفاق جديدة مثل مشروعات صناعة (الأعشاب والأعلاف والوقود الجاف والصناعات الغذائية والكيميائية».

من جانبه، قال محافظ الوادى الجديد، محمد الزملوط، إن المحافظة بها 2 مليون نخلة مثمرة تمكنها من صناعة انطلاقة لصناعات النخيل فى مصر، موضحا أن المؤتمر يهدف إلى تسويق واستغلال النخيل على النحو الأمثل، وزيادة القيمة المضافة للنخيل، وأكد أن محافظة الوادى الجديد تتميز بموقعها الجغرافى الذى جعلها مليئة بثروات تحمل فى طياتها مستقبل أجيال مصر القادمة.

من ناحيته، قال رئيس النقابة الفرعية للمهندسين بالوادى الجديد، عادل ربوح، إن النقابة تلقت عروضا من عدد من الشركات العاملة بمخلفات النخيل للبدء فى تنفيذ مشروعات حقيقية، والتى ستوفر فرص عمل للشباب عامة وللمهندسين بصفة خاصة.
وعلى هامش المؤتمر، نظمت النقابة مؤتمرا لمنتجات النخيل والمنتجات الزراعية.