إسلام بحيري ينفي منعه من الظهور على الفضائيات: أستعد لتقديم 3 برامج جديدة

إسلام بحيري ينفي منعه من الظهور على الفضائيات: أستعد لتقديم 3 برامج جديدة

أعرب الباحث في الشأن الإسلامي، إسلام بحيري، عن تعجبه من الأخبار التي نشرتها بعض المواقع الإخبارية اليوم حول أن حكم القضاء الإداري الذي صدر بحقه اليوم نص على منعه من الظهور على الفضائيات، قائلًا: «إما أن هذه المواقع تعجلت في النشر، أو أن هناك غرض ما من نشر الحكم بهذا الشكل».

وقال «بحيري»، في مداخلة هاتفية لبرنامج «كل يوم»، الذي يعرض على فضائية «ON E»، مساء الأحد، «ما حدث هو أني كنت أقدم برنامجي على ثلاثة أجزاء، الأول تم إذاعته في رمضان 2013، والثاني في رمضان 2014، والثالث كان برنامجًا مستدامًا بعنوان " مع إسلام" بدأت في تقديمه بشهر سبتمبر 2014».

وأضاف «في مارس 2015 طلب الدكتور أحمد الطيب، شيخ الأزهر، من المنطقة الحرة للإعلام وقف البرنامج، والمنطقة الحرة رفضت، وقالت إن هذا الأمر غير دستوري، ولا يمكن حسمه إلا من خلال القضاء».

وتابع «بدأت القضايا في محاكم الجنح، وحصلت على براءة ثم إدانة ثم عفو رئاسي في نوفمبر 2016، وطوال هذين العامين لجأ شيخ الأزهر باسمه وشخصه لمحكمة القضاء الإداري لطلب أمرين، الأول هو وقف برنامج "مع إسلام" ومنع إعادة بثه، والثاني منعي من الظهور نهائيًا على الفضائيات».

وأوضح أن «المحكمة ظلت تؤجل القضية لمدة عامين، وصدر الحكم اليوم، وانقسم إلى شقين الأول هو قبول دعوى شيخ الأزهر بوقف برنامج "مع إسلام" فقط ومنع إعادة بثه تحت أي ظرف»، مضيفًا: «البرنامج أصلًا متوقف منذ 22 إبريل عام 2015».

وأضاف «فيما يتعلق بالشق الثاني، فالمحكمة رفضت منعي ظهوري في الفضائيات، وقالت في حيثياتها أفضل كلام يمكن أن يمثل انتصارًا لحرية الفكر والتعبير في مصر».

وتابع حديثه، قائلًا: «هذا الحكم انتصار لحرية التعبير في مصر، وانتصار للقضاء المصري على من يظن أنه فوق الدولة والدستور ويستطيع منع إنسان من الكلام طوال حياته، وانتصار لي أنا شخصيًا؛ لأني عانيت كثيرًا خلال الفترة الماضية»، متابعًا: «منع إنسان من الكلام أمر لم نراه إلا في العصور الوسطى».

وفيما يتعلق بخطته خلال الفترة المقبلة، أوضح أنه يقدم الآن برنامج إذاعي، ويقوم بالتجهيز لتقديم ثلاثة برامج تليفزيونية جديدة.