المنامة تدعو لتجميد عضوية الدوحة فى «التعاون الخليجى»

المنامة تدعو لتجميد عضوية الدوحة فى «التعاون الخليجى»

دعا وزير الخارجية البحرينى، الشيخ خالد بن أحمد آل خليفة، أمس، إلى تجميد عضوية قطر فى مجلس التعاون الخليجى حتى تستجيب لمطالب الدول العربية الأربع الداعية لمكافحة الإرهاب السعودية ومصر والإمارات والبحرين.

وقال الشيخ خالد بن أحمد، فى تغريدة على صفحته بموقع التدوينات القصيرة «تويتر»، إن «الخطوة الصحيحة للحفاظ على مجلس التعاون هى تجميد عضوية قطر فى المجلس حتى تحكم عقلها وتتجاوب مع مطالب دولنا وإلا فنحن بخير بخروجها من المجلس»، بحسب وكالة الأنباء الألمانية.

وأكد أن البحرين لن تحضر قمة «وتجلس فيها مع قطر وهى التى تتقرب من إيران يوما بعد يوم وتحضر القوات الأجنبية وهى خطوات خطيرة على أمن دول مجلس التعاون».

وأضاف وزير الخارجية البحرينى فى تغريدة أخرى: «كانت قطر تظن أن مماطلتها وتهربها الحالى سيشترى لها الوقت حتى قمة مجلس التعاون القادمة، هى مخطئة. فإن ظل الوضع كما هو فهى قمة لن نحضرها».

وأشار الشيخ خالد بن أحمد إلى أن «عدم تجاوب قطر مع مطالبنا العادلة بوقف تآمرها المستمر على دولنا، يثبت أنها لا تحترم مجلس التعاون وميثاقه ومعاهداته التى وقعت عليها»، مؤكدا أن سياسة قطر المارقة هى التى أدت إلى مقاطعة الدول الداعية لمكافحة الإرهاب لها، داعيا الدوحة إلى تغيير سياساتها.
وقبل نحو أسبوع، حذر أمير الكويت الشيخ صباح الأحمد الجابر الصباح، الذى تقود بلاده وساطة بين أطراف الأزمة من دون أن تنجح فى تحقيق اختراق، من «تصدع وانهيار» مجلس التعاون الخليجى جراء الأزمة القطرية.

وتضع تصريحات الوزير البحرينى مزيدا من الشكوك حول إمكانية انعقاد القمة الخليجية المقررة الشهر المقبل فى الكويت، فى ظل تقارير إعلامية أخيرا أشارت إلى أن الأزمة القطرية قد تؤدى إلى تأجيل تلك القمة السنوية أو إلغائها.

فى غضون ذلك، انتقد وزير الدولة الإماراتى للشئون الخارجية أنور قرقاش، اليوم، تصريحات أمير قطر تميم بن حمد آل ثانى التى قال فيها إن «السعودية وحلفاءها يسعون إلى تغيير النظام فى الدوحة».

وقال قرقاش فى تغريدة على حسابه بموقع «تويتر» إن تصريحات تميم تعبر عن «استمرار حال المظلومية والإنكار والخطاب الموجه للغرب». كما وصف قرقاش المقابلة التى أجراها تميم مع محطة «سى بى أس» الأمريكية عبر برنامج «60 دقيقة»، بـ«المنسية والتى لن تقدم ولن تسهم فى أى حل، لا جديد فيها، هى موجهة إلى الغرب بقاعدته وكنيسته».

وكان أمير قطر قد زعم خلال المقابلة أن السعودية ودول المقاطعة تسعى إلى الإطاحة بالنظام القائم فى الدوحة.

وقال تميم خلال المقابلة «إنهم يريدون تغيير النظام. هذا واضح جدا»، مضيفا أن «التاريخ يظهر لنا ويعلمنا أنهم حاولوا فعل ذلك سابقا عام 1996 بعد أن أصبح والدى (حمد بن خليفة آل ثانى) أمير (البلاد). وقد أظهروا ذلك فى شكل واضح جدا خلال الأسابيع الفائتة»، بحسب وكالة الصحافة الفرنسية.

وكانت السعودية ومصر والإمارات والبحرين قطعت العلاقات الدبلوماسية والتجارية مع قطر فى 5 يونيو الماضى، متهمين الدوحة بدعم الإرهاب وزعزعة الاستقرار فى المنطقة والتدخل فى شئونهم الداخلية.