النقيب محمد الحايس.. 11 يوما بين الاختفاء والتحرير

النقيب محمد الحايس.. 11 يوما بين الاختفاء والتحرير النقيب محمد الحايس

محمد أسعد

بعد 11 يوما من الحادث الإرهابى، تمكنت الأجهزة المصرية من تحرير نقيب الشرطة محمد الحايس، الذى كان مختفيا منذ الحادث الإرهابى الذى شهده طريق الواحات البحرية جنوبى محافظة الجيزة.

كان النقيب الحايس، معاون مباحث قسم شرطة ثان أكتوبر، أحد أبطال قوات الشرطة الذين خرجوا لمداهمة العناصر الإرهابية بصحراء الواحات، والتي أسفرت عن استشهاد 16 شرطياً، وكان هو الضابط الوحيد المفقود منذ وقوع الحادث.

20 أكتوبر.. وقوع حادث الواحات

مساء يوم الجمعة 20 أكتوبر، نشرت العديد من المواقع أنباء عن اشتباكات عنيفة بين قوات الشرطة ومجموعة من الإرهابيين بصحراء الواحات عند الكيلو 135 على طريق الواحات البحرية، بعمق كبير داخل الصحراء وصل لـ35 كم، وذلك قبل أن تصدر وزارة الداخلية بيانها الأول بشأن الحادث قالت فيه إنه وردت معلومات لقطاع الأمن الوطنى تفيد باتخاذ بعض هذه العناصر الإرهابية للمنطقة المتاخمة للكيلو 135 بطريق الواحات بعمق الصحراء مكاناً لاختبائها.

أعدت الداخلية مأمورية لمداهمة تلك العناصر وحال اقتراب القوات واستشعار تلك العناصر بها قامت بإطلاق الأعيرة النارية تجاهها حيث قامت القوات بمبادلتها إطلاق النيران، مما أسفر عن استشهاد وإصابة عدد من رجال الشرطة ومصرع عدد من هذه العناصر.

21 أكتوبر.. الداخلية تعلن أسماء الشهداء.. واختفاء الحايس

بعد ساعات من الإعلان عن العلمية نشرت بعض المواقع العديد من الأخبار التي تؤكد خبر استشهاد النقيب محمد الحايس مع باقي المجموعة، لكنه مصادر أمنية أخرى اكدت عدم استشهاده.

وفي عصر اليوم التالي، السبت 21 أكتوبر، أصدرت وزارة الداخلية بياناً آخر أعلنت فيها عن قائمة شهدائها والتي ضمت عدد 16 من القوات " 11 ضابط – 4مجندين – 1 رقيب شرطة " وإصابة 13 " 4 ضابط – 9 مجند " ، وقالت إنه "مازال البحث جارياً عن أحد ضباط مديرية أمن الجيزة"، وهو النقيب محمد الحايس.

والد الحايس يطالب بعودته حيا أو شهيدا

تحولت مواقع التواصل الاجتماعى لمنصات تضامن، مع شهداء حادث الواحات، وأسرة النقيب محمد الحايس التى أعلنت إنها لم تتلقى أية اتصالات من النقيب المفقود فى العملية، وفى حواره مع اليوم السابع، قال والد الحايس، الدكتور علاء الدين، أنه يتمنى العثور على ابنه سواء حياً أو شهيدا.

أضاف أن آخر اتصال بينه وبين ابنه كان يوم الخميس قبل العملية، حيث كان يستعد للاشتراك فى المأمورية الأمنية التى تستهدف الخلية الإرهابية بالواحات، وإنه كان يعتاد الاتصال عليه كل نصف ساعة، لقوة وتميز العلاقة التى تجمعه به.

وأضاف والد النقيب محمد أنه عقب انتشار خبر المواجهة والاشتباك مع الخلية الإرهابية، حاول التواصل مع القيادات الأمنية بمديرية أمن الجيزة، إلا أنه لم يتلقَ أى رد، حتى أصدرت وزارة الداخلية البيان الرسمى للحادث، ولم يعثر به على اسمه ابنه بين الشهداء أو المصابين.

تحرير النقيب الحاس وقتل الإرهابيين

واليوم 31 أكتوبر تم تحرير النقيب محمد الحايس على حدودنا الغربية مع ليبيا، كما تمكنت قوات الأمن من تصفية عدد من الإرهابيين، يُرجح أنهم متورطون فى حادث الواحات.

وضمت قائمة الشهداء في العملية كلا من العميد امتياز إسحاق محمد كامل، والمقدم أحمد فايز إبراهيم عبد الحافظ، والمقدم أحمد جاد الله جميل يوسف، والمقدم محمد وحيد مصيحلى، والرئد محمد عبد الفتاح سليمان عبد الحافظ، والرائد أحمد عبد الباسط محمد أحمد، والنقيب كريم محمد أسامة فرحات، والنقيب أحمد طارق أحمد زيدان، والنقيب إسلام محمد حلمى على مشهور، والنقيب عمرو صلاح الدين محمد عفيفى، والنقيب أحمد حافظ أبو شوشة، ورقيب شرطة أنور محمد الدبركى، ومجند بطرس سليمان مسعود، ومجند محمود ناصر رجب، ومجند حسن زين العابدين محمد، والمجند عمر فرغلى أحمد.