في ظل غياب "الحريري".. ماذا سيحدث في لبنان الأيام المقبلة؟

في ظل غياب "الحريري".. ماذا سيحدث في لبنان الأيام المقبلة؟ سعد الحريري

قال رئيس الوزراء اللبناني المستقيل، سعد الحريري، مساء الأحد، إن ما يجري إقليميا من إيران خطر على لبنان، واستقالته من أجل مصلحة بلده، مؤكدًا أنه سيدرس الإجراءات الأمنية للعودة إلى بيروت خلال أيام.

وأشار "الحريري"، خلال مقابلة مع تليفزيون "المستقبل" إلى أنه استقال فعليا، قائلا: "سأذهب إلى لبنان وأتبع الوسائل الدستورية"، معتبرا أن استقالته "صدمة إيجابية".

وأعلن رئيس الحكومة اللبنانية المستقيل، أنه كتب بيان استقالته بيده، مؤكدا: "أنا حر هنا وإذا رغبت بالسفر غدا سأسافر"، مضيفا: "أنا كتبت بيان الاستقالة بيدي وأردت إحداث صدمة إيجابية".

وتساءل: "ماذا سيحصل لـ400 ألف لبناني في الخليج إذا وضعنا أنفسنا في محاور؟".

وانتقد تدخلات حزب الله في لبنان والمنطقة العربية، قائلا: "تحدثت الآن لأن هناك لغطًا حول الاستقالة".

لكن رئيس الجمهورية اللبنانية، العماد ميشال عون أكد، الأحد، على مضمون البيان الذي صدر أمس عن مكتب الإعلام في رئاسة الجمهورية، حول الظروف الغامضة والملتبسة التي يعيش فيها رئيس مجلس الوزراء سعد الحريري في الرياض، منذ يوم السبت الماضي، والتي أشار إليها أيضا عدد من رؤساء الدول الذين تناولوا هذا الموضوع خلال الأيام الماضية.

واعتبر الرئيس "عون"، بحسب بيان صادر عن وكالة الأنباء اللبنانية، أن هذه الظروف وصلت إلى درجة الحد من حرية "الحريري"، وفرض شروط على إقامته وعلى التواصل معه حتى من أفراد عائلته.

وقال رئيس الجمهورية: "هذه المعطيات تجعل كل ما صدر وسيصدر عن الرئيس الحريري من مواقف أو ما سينسب إليه، موضع شكّ والتباس ولا يمكن الركون إليه أو اعتباره مواقف صادرة بملء إرادة رئيس الحكومة".

كما ندّدت كتلة المستقبل اللبنانية، التي يتزعمها رئيس الوزراء المستقيل سعد الحريري، بأي حملات تستهدف السعودية، مشددا على متانة "العلاقات الأخوية" مع المملكة.

جاء ذلك بعد اتهام أطراف لبنانية للسعودية بأنها أجبرت "الحريري" على الاستقالة، ودعت كتلة المستقبل "الحريري" للعودة إلى لبنان.

وقالت في بيان، إنها "تنتظر بفارغ الصبر عودته إلى لبنان، لتحمل مسؤولياته الوطنية في قيادة المرحلة".