10 معلومات عن "سيدة زيمبابوي".. مرشحة رئاسية يرفضها الجيش ومحظورة من السفر

10 معلومات عن "سيدة زيمبابوي".. مرشحة رئاسية يرفضها الجيش ومحظورة من السفر جريس موجابي

"لن نسمح لشخص لم يقاتل في حرب الاستقلال في السبعينيات بأن يحكم البلاد"، قالها جنرالات جيش زيمبابوي في إشارة إلى "جريس موجابي"، زوجة الرئيس الزيمباوبوي البالغ من العمر 93 عاما، وتستعد لأن تكون خلفًا له في حكم البلاد بعد أن أطاح زوجها بنائبه -الذي يؤيده الجيش ـ إمرسون منانجاجوا، وعلى إثره حاول الجيش الانقلاب على الحاكم مساء أمس؛ فيما لم تكلل المحاولة بالنجاح.

تستعرض "الوطن" معلومات عن جريس موجابي، زوجة حاكم زيمبابوي التي يرفض الجيش خلافتها لحكم البلاد.

ـ تبلغ من العمر 52 عامًا.

ـ تصغر زوجها ـ أقدم حاكم في العالم ـ نحو 41 عامًا.

ـ اقترنت بالرئيس في عام 1996، فكانت تحمل اسم جريس ماروفا قبل زواجها برئيس زيمبابوي.

ـ كانت تعمل طابعة في المقر الرئاسي في أواخر الثمانينات عندما التقت روبرت موجابي، وكانت زوجة موجابي الأولى تحتضر في ذلك الوقت من جراء سرطان الكلى، ولم تكن أنجبت أطفالًا من زوجها، وارتبطت "جريس" به وأنجبت له ثلاثة أبناء.

ـ تخضع سيدة زيمبابوي الأولى لعقوبات من الاتحاد الأوروبي والولايات المتحدة، إلى جانب زوجها، وتشمل حظر السفر، لاتهام بالاستيلاء على أراضي المواطنين البيض والاتهامات بالانتخابات المزورة والقمع على المعارضة السياسية.

ـ تُعرف "جريس" بعشقها للتسوق، حتى أُطلق عليها لقبي "المتسوقة الأولى" و"جريس جوتشي".

ـ يشيد المؤيدين لها بعملها الخيري وتأسيس دار للأيتام.

ـ تعرضت لانتقادات بسبب سعيها الى استخدام حصانة دبلوماسية عندما اتهمت بالاعتداء على عارضة أزياء جنوب إفريقية عمره 20 عاما، ولم تكن هذه هي المرة الأولى التي تتهم فيها بالاعتداء البدني.

ـ العام 2014 شهد تحول "جريس" إلى السياسية عندما منحتها جامعة زيمبابوي الدكتوراه في علم الاجتماع، حيث يقال إنها أكملت الدراسة التي تؤهلها لها في شهرين، وفي أواخر عام 2014، أسندت إليها مهمة قيادة الرابطة النسائية التابعة لحزب "زانو".

ـ "يقول بعضهم إنني أريد أن أصبح رئيسة. لم لا؟ ألست زيمبابوية أيضًا؟"، مقولة "جريس" في إحدى التجمعات التي ترجمتها تجمعاتها السياسية فيما بعد والإنذار بأنها تسعى لأن تخلف زوجها في حكم البلاد، حيث من المقرر أن تعقد الانتخابات الرئاسية العام المقبل.