البابا تواضروس: مجاهدة النفس أمر هام في حياة الرهبنة

البابا تواضروس: مجاهدة النفس أمر هام في حياة الرهبنة

قال قداسة البابا تواضروس الثاني بطريرك الكرازة المرقسية، إن قانون الإيمان الذي يحكم الإيمان في الكنيسة، يذكر أن المسيح هو مركز حياة الإنسان، وهو فخر الرسل، وتهليل الصديقين، وإكليل الشهداء، وثبات الكنائس، وغفران الخطايا، مضيفًا خلال عظته الأسبوعية، مساء اليوم، من دير الأنبا بيشوي بمنطقة أديرة وادي النطرون، أن قانون الإيمان أشار إلى من يجاهد نفسه، فكل من يجاهد روحيًا يضبط نفسه في كل شئ، وهذه المجاهدة مهمة في الحياة الرهبانية.

وتحدث البابا، في عظته عن إكليل الشهداء قائلاً: «أن الشهيد قبل أن يصير شهيدًا كان شاهدًا بحياته للمسيح».

وأوضح: «هناك 3 أنواع من الأكاليل، الأول هو إكليل البر وحياة البر والفضيلة أي الصفات الجيدة مثل الحنان والطيبة، والثاني هو إكليل الحياة الكاملة أن تبقى أمينًا إلى الموت، فلا تقرر اختيار إكليل الحياة ثم لا تكون أمين، وإكليل الحياة يعني إكليل أمانتك، ومنها أمانتك مع أسرتك، ثم أمانتك في معاملتك في الكنيسة، ممكن تصرف أو كلمة لخادم تسبب ضعف وعثرة لأجيال وأجيال، أمانتك كخادم مهمة.

وأضاف، «يا ترى أمانتك أمام الخطية وكيف تستجيب لضميرك وصوته، هل أنت أمين في قراراتك؟، يا ترى لو اخترتك أن تكون راهبًا هل أنت أمين في رهبنتك؟، ثم إكليل المجد، وهو إكليل نوال الكرامة السماوية».

وتابع: «نعزي الكنيسة كلها في رحيل الأنبا أرسانيوس مطران المنيا وأبو قرقاص وقد خدم 40 عامًا، ونعزي شعبه وتلاميذه وأحبائه وأسرته».