مصطفى الفقي يحكي موقفا كوميديا مع الرئيس الأسبق مبارك

مصطفى الفقي يحكي موقفا كوميديا مع الرئيس الأسبق مبارك

قال الدكتور مصطفى الفقي، الكاتب والمحلل السياسي، إن السياسة هي التي تستغل سلطة المؤسسات الدينية، وليس العكس، مشيرًا إلى اعتماد السلطة السياسية على الدين لتدعيم أركان الحكم، نظرًا للمكانة التي يحتلها الدين في نفوس المصريين.

وأضاف «الفقي»، خلال لقائه مع برنامج «يحدث في مصر»، المذاع عبر فضائية «mbc مصر»، أمس الأربعاء، أن الرئيس الأسبق محمد حسني مبارك كان متوازنًا ووسطيًا من الجانب الديني، معقبًا: «أتذكر مرة قالي يا مُفتي الشرب حرام ولا حلال؟ قولتله والله الشرب مش حرام، وإنما السُكر هو اللي حرام، قاللي تصدق بالله أنت زنديق».

وأوضح أن الرئيس الأسبق طلب الاتصال بالشيخ محمد نجيب واعظ القوات الجوية للحصول على رأيه، لكن جمال عبد العزيز، سكرتير الرئيس الأسبق، اتصل بالشيخ محمد مدير مكتب الملك فهد بدلًا من الشخص المطلوب، لكن «مبارك» استدرك الموقف، وبرر اتصاله بالجانب السعودي قائلًا: «لأ أنا حبيت بس أحيي خادم الحرمين لأنه جه على بالي اليوم».

وتابع: «كان مستقيم الخلق رياضيًا وصحيًا، ولم أره يشرب أبدًا، ومرة كنا في أديس أبابا عند السفير، وكل شوية يدوا للرئيس كوباية خمور فيحطها قدامي أنا، قولتله إيه ده يا ريس؟ قالي وهو أنا بشرب؟».

وذكر أن «مبارك» كان يحترم رجال الدين بصورة كبيرة للغاية، مشيرًا إلى اهتمامه بالاتصال بالشيخ محمد الغزالي خلال فترة مرضه، وعرضه عليه السفر للعلاج خارج مصر.

واستطرد أنه كانت هناك هدنة صامتة بين الإخوان المسلمون و«مبارك»، معقبًا أن سيف الإسلام حسن البنا طلب منه أن يصلي الرئيس الأسبق العيد معهم في ميدان مصطفى محمود.