أعضاء البرلمان الألماني يتفقدون موقع سد النهضة

أعضاء البرلمان الألماني يتفقدون موقع سد النهضة سد النهضة الإثيوبي-صورة أرشيفية

الأخبار المتعلقة

رئيس وزراء إثيوبيا: سد النهضة قد لا يرى النور

متحدث "الخارجية": المسار الرسمي لمفاوضات سد النهضة ما زال يواجه تعثرا

مهدد بعدم الاكتمال.. محطات فاصلة في مسيرة بناء سد النهضة

الآلاف يشيعون جنازة مدير سد النهضة

أجرى وفد من أعضاء البرلمان الألماني، المكون من 5 أشخاص، زيارة تفقدية إلى موقع سد النهضة الإثيوبي الكبير.

واستقبل الوفد الزائر للموقع، الأحد، مدير مشروع سد النهضة، المهندس افريم ولد كيدان، حيث قدم تفاصيلا حول المرحلة الحالية من بناء السد.

وأوضح "كيدان" أهمية السد للدول المشاطئة والمجاورة، وفقا لما ذكرته وكالة الأنباء الإثيوبية.

من جهتهم، أشار أعضاء البرلمان الألماني، إلى أن السد يعبر عن التزام الشعب الإثيوبي وحكومته للخروج من الفقر، كما أعربوا عن أملهم في أن تأتي النتائج الدبلوماسية والمشاورات التي تجري مع البلدان الواقعة على ضفاف النهر، ثمارها في وقت قريب.

أعلن رئيس الوزراء الإثيوبي، آبي أحمد، اليوم، عن أن الحكومة ألغت العقد مع شركة المعادن والهندسة "ميتيك"، التي يديرها الجيش الإثيوبي، لإنشاء "سد النهضة"، كقرار يأتي في أعقاب إعلانه أن مشروع السد ربما لا يرى النور.

وقال رئيس الوزراء الإثيوبي، خلال مؤتمر صحفي عالمي، نقلته وكالة الأنباء الإثيوبية الرسمية: "بناء سد النهضة الإثيوبي الكبير كان قد تم تخطيطه للانتهاء في 5 سنوات، ولكن لم نتمكن من ذلك بسبب إدارة فاشلة للمشروع، وخاصة بسبب تدخل شركة ميتيك".

وأشار رئيس الوزراء، إلى أن الشركة وإدراتها لم تكن لديها خبرة ولا معرفة للعمل في مثل هذه المشروعات الكبيرة.

وكان آبي أحمد، وجه انتقادات حادة إلى "ميتيك"، المكلفة بتأسيس مشروع سد النهضة بتكلفة 4 مليارات دولار أمريكي، بسبب ما وصفه بتأخيرات في استكمال المشروع.

وأشار رئيس الوزراء، إلى أن شركة ساليني الإيطالية، تقوم بإتمام الجزء الخاص بها من المشروع في الوقت المحدد، وهي الآن تطالب بمبالغ ضخمة بسبب التأخير من جانب هيئة المعادن والهندسة.

وأضاف أن "الحكومة ألغت العقد مع ميتيك، التي يديرها الجيش الإثيوبي، وستعطيه إلى شركة أخرى"، دون أن يفصح عن هوية الشركة الجديدة التي ستتولى مسئولية إنشاء السد.

وتقيم أثيوبيا سد النهضة على النيل الأزرق، بهدف توليد الكهرباء، ما تخشى مصر من تأثيره على حصتها من مياه النيل، التي تبلغ حوالي 55.5 مليار متر مكعب.

وتعد شركة "ساليني إمبريجيلو" الإيطالية، هي المقاول الرئيسي في مشروع بناء السد، فيما تعاقدت "ميتيك" على القطاعات المعدنية الخاصة بالمكونات الكهروميكانيكية والهيدروليكية في المشروع.