سياسيون وصحفيون يشيعون جنازة حسين عبد الرازق من مسجد عمر مكرم

سياسيون وصحفيون يشيعون جنازة حسين عبد الرازق من مسجد عمر مكرم

شيع حزب التجمع واليسار المصري وصحفيون، عقب صلاة الجمعة، القيادي والصحفي اليساري البارز حسين عبدالرازق من مسجد عُمر مكرم، بعد حياة سياسية وصحفية حافلة انتهت بصراع مع المرض داخل مستشفى المعادي العسكري، عن عُمر ناهز الـ81 سنة.

وشارك في تشييع الجثمان، سياسيون وصحفيون منهم: «نقيبا الصحفيين الحالي والسابق عبدالمحسن سلامة ويحيى قلاش، والسياسي والدبلوماسي عمرو موسى، ونقيب المحامين سامح عاشور، والكاتب الصحفي عبدالله السناوي، والكاتب الصحفي خالد البلشي، والسياسي محمد أبو الغار وخالد داوود، ورئيس حزب التجمع سيد عبدالعال، ووزير القوى العاملة الأسبق كمال أبو عيطة، والصحفي اليساري البارز نبيل زكي، والشاعر زين العابدين فؤاد، وعضو مجلس نقابة الصحفيين محمد سعدعبدالحفيظ، وعددًا آخر من أعضاء حزب التجمع وصحفيون ويساريون».

و«عبدالرازق» هو عضو المكتب السياسي لحزب التجمع، وعضو مجلسه الرئاسي، ورئيس مؤسسة خالد محيي الدين الثقافية بالحزب، والأمين العام السابق للتجمع، ورئيس تحرير «الأهالي» الأسبق، وممثل اليسار في لجنة الخمسين لإعداد دستور 2014.

والفقيد من مؤسسي حزب التجمع عام 1976 إبان تجربة المنابر الثلاث التي أنشآها الرئيس الراحل أنور السادات، وتولى موقع سكرتير الحزب بأمانة القاهرة، ثم تولى لفترة طويلة موقع أمين العمل الجماهيري على مستوى الحزب، إلى أن اختير رئيساً لتحرير «الأهالي» في بداية إصدارها الثاني.

للفقيد مواقف هامة في معركة إعداد قوانين الصحافة والإعلام الأخيرة، وظل حتى النفس الأخير متابعًا رغم مرضه.

وكان الرئيس عبدالفتاح السيسي قد صدٌق على علاج «عبدالرازق» على نفقة الدولة مطلع أغسطس الجاري.