"الكنيسة" تجرد الراهب يعقوب المقاري من الرهبنة وتعاقب "يوئيل" بوقفه

"الكنيسة" تجرد الراهب يعقوب المقاري من الرهبنة وتعاقب "يوئيل" بوقفه صورة أرشيفية

الأخبار المتعلقة

بث مباشر من أمام الكاتدرائية المرقسية بالعباسية

7 أكتوبر.. عرض "صخرة الكنيسة" على مسرح الكاتدرائية المرقسية بالعباسية

"القيامة" يعيد الأعياد مرة أخرى إلى الكاتدرائية المرقسية بالعباسية

الرئيس البرتغالي يصل الكاتدرائية المرقسية بالعباسية للقاء البابا

قررت لجنة الرهبنة وشؤون الأديرة التابعة للمجمع المقدس للكنيسة القبطية الأرثوذكسية، تجريد الراهب يعقوب المقاري، من الرهبنة، وعودته إلى اسمه العلماني شنودة وهبة عطا الله، وذلك بعد أن أخلي دير أبو مقار بوادي النطرون مسؤوليته عن الراهب في 2015، وفشل محاولات الكنيسة، وتوسط عدد من الأساقفة على مدى أربع سنوات من خضوع الراهب الذي أسس دير غير معترف به كنسيا باسم الأنبا كاراس بوادي النطرون، وتسجيله باسم البطريركية، وحذرت الكنيسة الأقباط من التعامل المالي مع هذا الشخص وتنظيم زيارات ورحلات للمكان الموجود فيه.

وقالت اللجنة، في بيان لها عن نتائج الاجتماع الذي عقدته الأسبوع الماضي، بأنها غير مسؤولة عن الشباب الذين ارتبطوا بهذا المكان رهبانيا أو التعامل المالي معه.

ورفضت اللجنة، في الاجتماع الذي حضره 17 أسقفا ورئيس دير، بالمقر البابوي بالكاتدرائية المرقسية بالعباسية، أي تطاول على الرموز الكنسية أو الإساءة للبابا الراحل شنودة الثالث، وقررت معاقبة الراهب يوئيل المقاري، بإيقافه لمدة سنة من الخدمة الكهنوتية، الذي اتهم البابا شنودة في تسجيل صوتي بأنه سبب ما يحدث بدير أبو مقار من فوضى رهبانية تسببت في مقتل رئيس الدير علي يد اثنين من الراهبين أحداهما جرد من الرهبنة.

وأرجعت اللجنة ذلك لكسر الراهب القرار الذي يحظر على الرهبان الظهور الإعلامي، كما قررت منعه من إصدار أي مطبوعات عليها اسمه أو حروف من اسمه.