«الوفد» يتجه لفصل السيد البدوى وعدد من قيادات الحزب

«الوفد» يتجه لفصل السيد البدوى وعدد من قيادات الحزب

• عضو بـ«الهيئة العليا» قرار فصل فؤاد قانونى ولائحى.. واستقالة جماعية لـ«وفد العمرانية»
كشف مصدر مقرب من رئيس حزب الوفد بهاء أبو شقة، عن اعتزام «الوفد» إصدار قرار بفصل رئيس الحزب السابق السيد البدوى، وعدد ممن أعتبرهم «مسيئين للحزب» خلال الأسبوع المقبل.
يشار إلى أن الأزمة الداخلية التى تفجرت داخل حزب الوفد عقب قرار إيقاف عضوية النائب محمد فؤاد وإصدار قرار آخر بفصله أمس، بدعوى مهاجمة رئيس الحزب بهاء أبو شقة فى مقال صحفى، وتقديم عضو الهيئة العليا للحزب رئيس لجنة الإدارة المحلية فى البرلمان أحمد السجينى باستقالته، بإعلان 6 أعضاء فى الحزب التقدم باستقالتهم، وتلويح برلمانى آخر بالاستقالة.
ووفقا لبيان الحزب فإن قرار فصل النائب محمد فؤاد صدر استنادا إلى التفويض الصادر من الهيئة العليا للحزب لرئيسه بهاء أبو شقة، مضيفا أنه تقرر إبلاغ رئيس مجلس النواب بهذا القرار.
من جهته، قال نائب رئيس الحزب حسين منصور، إن قرار فصل النائب لائحى وقانونى حيث إن الهيئة العليا للحزب فوضت مسبقا رئيس الوفد فى اتخاذ الإجراءات اللازمة ضد كل من يسيئ للحزب، وفواد أحد المسيئين له».
إلى ذلك تقدم نحو 14 من أعضاء وقيادات لجنة الوفد بالعمرانية باستقالة جماعية من عضوية الحزب وكل تشكيلاته، إلى سكرتير عام الحزب الدكتور هانى سرى الدين، وذلك عقب القرار الصادر بفصل النائب محمد فؤاد.
وقال أعضاء الوفد الـ14 المستقيلين فى بيان «حصلت الشروق على نسخة منه»: «نتقدم نحن أعضاء وقيادات لجنة حزب الوفد بالعمرانية باستقالتنا من عضوية الوفد وكل تشكيلاته نتيجة القرارات غير اللائحية التى صدرت أخيرا، وآخرها قرار فصل النائب محمد فؤاد، نائب العمرانية، فصلا غير لائحيا».
وأضاف البيان: «أن الحزب فى الآونة الأخيرة خرج عن مساره السياسى والتنظيمى فى خدمة الوطن ورفعته والعمل من أجله».
من جهته، أكد سكرتير عام الحزب هانى سرى الدين، سعيه ورموز وقيادات الوفد، لمنع تفاقم الأزمة، للحفاظ على وحدة وتماسك الحزب، رافضا دعوات البعض للإقصاء أو التطهير.
وأكد سرى الدين فى كلمة وجهها إلى جموع الوفديين عبر صفحته الرسمية على مواقع التواصل الاجتماعى قدرة قيادات الوفد على تجاوز الأزمة بإخلاص النوايا وإعلاء مصلحة الوفد.
وتابع: «أن الأزمة الحالية وتداعياتها المختلفة على الحزب، لا شك ستلقى بآثارها وتبعاتها على مستقبل الحزب شئنا أم أبينا، ومن هذا المنطلق سعيت مع رموز وقيادات الوفد للحيلولة دون تفاقم الأزمة، وإيقاف تداعياتها السريعة».
من جهة أخرى من المنتظر أن يعقد عمرو موسى رئيس المجلس الاستشارى لحزب الوفد اجتماعا اليوم الخميس للمجلس؛ فى محاولة لايجاد حل للأزمة المندلعة داخل الحزب.
وكان عمرو موسى، قد أكد فى بيان سابق له أن هناك اتصالات تجرى حاليا بين دوائر واسعة فى حزب الوفد وقياداته، لحل الأزمة، وأشار موسى فى بيان له منذ قليل، إلى أنه سيشارك فى مبادرات الحل المرتقبة.