عودة الزى الرسمى الموحد للقضاة إلى ألوانه الأساسية من الأربعينات

عودة الزى الرسمى الموحد للقضاة إلى ألوانه الأساسية من الأربعينات زى الموحد

كتب إيهاب المهندس

إضافة تعليق

بعد مرور شهرين على موافقة الجمعية العمومية لمحكمة استئناف القاهرة، برئاسة المستشار محمد رضا شوكت، على اعتماد الزى الرسمى للقضاة، والذى وافق عليه مجلس القضاء الأعلى، بدأت دوائر جنايات القاهرة فى ارتداء الزى الموحد أثناء نظر الجلسات.

وظهرت هيئة الدائرة 11 إرهاب، بمحكمة جنايات القاهرة، برئاسة المستشار محمد شيرين فهمى، وعضوية المستشارين رأفت زكى وعمرو قنديل، كأول هيئة تطبق زى القضاة الجديد، وذلك أثناء محاكمة المتهمين فى أحداث إرهاب "مطعم شهير" بمنطقة الهرم بالجيزة.

جدير بالذكر، أن الروب أصبح  الزى الموحد للقضاة  منذ أكثر من 700 سنة فى إنجلترا، عندما أصبحت العباءة الموحدة للقضاة خلال حكم الملك إدوارد الثانى.

لم يقتصر ارتداء الثوب أو العباءة فى قاعات المحاكم فقط، بل كان يرتدى فى العديد من المناسبات الدينية والاجتماعية كزيارة الديوان الملكى، وكان ثوب القاضى يأتى على ثلاث ألوان، البنفسجى للصيف، والأخضر للشتاء، والقرمزى للمناسبات الخاصة.

وبدأ ارتداء الزى الأسود الموحد منذ منتصف القرن الـ17 فى بعض الدول العربية، وأصبح تقليدا عالميا يتبعه العديد من قضاة الدول المختلفة فى الغرب والشرق.

ومن جانبه أكد المستشار رفعت السيد رئيس جنايات القاهرة الأسبق، أن الزى الموحد للسادة القضاة هو أمر قديم كان يرتديه القضاة فى مصر منذ أربعينيات القرن الماضى، ثم عدلت الوزارة عنه منذ فترة، حتى أقرته مرة أخرى الجمعية العمومية لمحكمة استئناف القاهرة.

وأضاف "السيد" فى تصريحات لـ"اليوم السابع"، أن توحيد لبس القضاة على منصة العدالة هو نوع من أنواع الوقار للقضاة، ويكون الزى على نفقة القاضى، مشيرا إلى أن لكل دولة لها زى موحد لقضاتها كما فى انجلترا وأمريكا وبعض البلاد الأخرى.

إضافة تعليق