القصة الكاملة لواقعة "طفل البلكونة".. "أم هتضيع ابنها بسبب مفتاح"

القصة الكاملة لواقعة "طفل البلكونة".. "أم هتضيع ابنها بسبب مفتاح" طفل البلكونة

الأخبار المتعلقة

كواليس فيديو "طفل البلكونة".. تعرف على هوية السيدة ووظيفتها

تعرف على موعد مثول سيدة واقعة "طفل البلكونة" أمام جهات التحقيق

بعد القبض على السيدة.. تعرف على مصير "طفل البلكونة"

عاجل| القبض على سيدة واقعة "طفل البلكونة"

أثار مقطع فيديو تم تداوله على نطاق واسع عبر مواقع التواصل الاجتماعي، حالة من الجدل والفزع لكل من تابعه، حيث يظهر سيدة تدفع طفل على القفز من شباك إلى بلكونة مجاورة، وبينهما مسافة كبيرة وعلى ارتفاع شاهق.

خلال الفيديو الذي لم يستغرق دقيقة وبضع ثوانِ، يبكي خلاله الطفل ويصرخ "أنا خايف هقع، طب هدور على المفتاح"، دون أي رد فعل من السيدة التي استمرت في محاولة دفعه لتسلق الشرفة.

وحاول بعض الجيران الذي التقط أحدهم الفيديو وقف ما يحدث خوفا على الطفل، وقال أحدهم: "ياست حرام عليكي بتعملي إيه؟! الواد هيقع"، فيما قالت سيدة أخرى: "الواد هيقع على دماغه.. حاجة صعبة قوى"، دون أي رد فعل من السيدة.

- بلاغ للنائب العام

تلقى النائب العام المستشار نبيل صادق، بلاغا من إدارة نجدة الطفل التابعة للمجلس القومي للأمومة والطفولة، للتحقيق في الفيديو.

- القبض على السيدة

ألقت قوات الأمن، في وقت مبكر من صباح اليوم السبت، القبض على سيدة واقعة "طفل البلكونة"، وتم اقتيادها إلى قسم الشرطة، وذلك بعدما تقدم خط نجدة الطفل ببلاغ ضدها.

وقالت مصادر أمنية وقضائية، إن السيدة، ستمثل أمام النيابة ظهر اليوم؛ لمواجهتها بما ظهر في الفيديو المتداول لها أثناء إجبارها طفل على القفز من شباك مجاور لبلكونة شقتها بعد إضاعة المفتاح.

- مصير الطفل

في الوقت ذاته، قالت مصادر أمنية وقضائية، إن قوة من مباحث أكتوبر توجهت منذ قليل إلى منزل طفل "واقعة البلكونة" وألقت القبض على السيدة بطلة الفيديو، وكان معهم بعض العاملين بخط نجدة الطفل.

وأوضحت المصادر لـ"الوطن" أن العاملين بخط نجدة الطفل أخذوا الطفل معهم، تمهيدًا لوضعه في إحدى دور الرعاية.

- هوية السيدة

وقالت مصادر أمنية لـ"الوطن"، إن السيدة التي ظهرت في الفيديو، تدعى "هند"، وهي أم للطفل الذي ظهر برفقتها في الفيديو المتداول، ويدعى أسامة، وهو أكبر أبنائها الأربعة، ويبلغ من العمر 13 سنة.

وأوضحت المصادر أن الأم دفعت الأبن للقفز من شباك العمارة إلى بلكونة شقتها، بعدما عادت من عملها، حيث تعمل كـ"عاملة"، في حالة من التعب، لتتفاجئ بضياع مفتاح الشقة.