بالفيديو| والد أحد قتلة النائب العام يفجر مفاجأة: ترك لنا وصية قبل تنفيذ العملية.. "مضيت لأرض الجهاد"

بالفيديو| والد أحد قتلة النائب العام يفجر مفاجأة: ترك لنا وصية قبل تنفيذ العملية.. "مضيت لأرض الجهاد" مداخلة هاتفية لوالد أحد قتلة النائب العام

الأخبار المتعلقة

بالفيديو| أحد قتلة النائب العام: "قالوا لي شوفت العملية سهلة إزاي؟"

فيديو| أحد قتلة النائب العام: رصدت تحركات موكبه وجهزت السيارة المفخخة

بالفيديو| أحد قتلة النائب العام: رصدت منزله وألقيت وزميلي قنبلتي "مونة" على جنينة أمام منزله

بالفيديو| أحد قتلة النائب العام: «دوري كان تسليم السيارة بعد تفخيخها لمجموعة الرصد»

فجر والد أبوبكر السيد عبدالمجيد، أحد المتورطين في عملية اغتيال النائب العام الشهيد، هشام بركات، والمنفذ بحقه حكم الإعدام، اليوم، مفاجأة من العيار الثقيل، حين كشف عن أن ابنه ترك وصية لأسرته قبل تنفيذ العملية، قال فيه إنه "اختار طريق الجهاد وأن طريقه هو القرآن والسيف".

وأضاف السيد عبدالمجيد، والد المدان في قتل النائب العام، في مداخلة هاتفية لقناة «مكملين» التابعة للإخوان في تركيا، أنه ترك الوصية لوالدته في آخر زيارة لها قبل تنفيذ العملية، وطلب منها ألا تفتحها إلا بعد ما تلقيهم ما قال إنه «نبأ استشهاده».

وقرأ والده الوصية التي جاء فيه: «الله أكبر ولله الحمد.. بسم الله الرحمن الرحيم.. الحمدلله رب العالمين والصلاة والسلام على خاتم المرسلين وقائد المجاهدين.. أما بعد

أكيد لو انتوا قرأتوا الورقة دي يعني أنا ميت ولكن عند ربي حي أرزق (وَلا تَحْسَبَنَّ الَّذِينَ قُتِلُوا فِي سَبِيلِ اللَّهِ أَمْوَاتًا بَلْ أَحْيَاءٌ عِنْدَ رَبِّهِمْ يُرْزَقُونَ (169) فَرِحِينَ بِمَا آتَاهُمُ اللَّهُ مِنْ فَضْلِهِ).

هذا طريقي الذي أنا اخترته، اللي انتوا كنتوا دايما نفسكم تشوفوني شهيد، ربنا يتقبلنا ولا نزكي أنفسنا على الله عزوجل، سلكت طريقي لا من أحيد.. عزمت المسير بعزم حديد، وودعت دنياي قلبا عنيد، ووجهت طرفيا لأرض الأسود، فيا أمي لا تحزني لفراقي فإني مضيت لأرض الجهاد.. فهي امسحي عنك دمع المآسي فما سرت إلا لدحر اليهود.. فعذرا أبي قد عشقت الجهاد.. وديني دعاني لأحمي العباد.. فجيش الصليب في البغى تمادى.. وأبناء ديني أراهم رقود، فيغفر ذنبي، ألا أبشري فربي غفورا رحيم ودود، ويا إخوتي فإن إخوانكم في شتى البقاع ينادونكم فهيا انفروا للوغى مالكم رضيتم بهذا القعود لمن تتركون الأسارى.. وقد كبلوا في سجون المحن.. وذاقوا عذاب الأسى والشجن ولم يطلقوا من جحيم القيود.. وودعت أمي ودمعي جرى.. على الخد رقراقا فقالت بني فؤادي حرمته من الأنس.. في الدار لما كبرت.. أتذكر زوجا جميلا أردته.. أتذكر يوما جميل القعود.. فقلت أيا أمي كيف الهنا وإخواننا في خضم العمى.. تقبل حياتي حياة الشقا.. إذ لم أكن من أباة الجنود.. تذكرت أمي.. هل أنام وبعضي عن بعض ارتحل؟ قد كنت الحياة وكنت الأمل.. فودعتها وهي ترجوا القعود فهذا طريقي قرآنا وسيفا وابتلاء وهذا مهد الأنبياء».

وقال والده إن ابنه المدان في اغتيال النائب العام الشهيد، إنه «كتب وصايا لنا ولإخوته ولجيرانه، ولأمه قال فيها (عزائي يا أمي سألبسك تاج الوقار)»

واختتم «فتحنا الوصية حيث بعد نبأ تنفيذ حكم الإعدام.. حيث  كان يؤكد لنا أنه سيرتقي قريبا فلا نحزن ولا بد أن نسامحه لأنه حصل على مراده وهو الشهادة في سبيل الله».