بلاغ يطالب بضبط وإحضار دينا أنور بسبب تعليق «الأغنياء أشرف من الفقراء»

بلاغ يطالب بضبط وإحضار دينا أنور بسبب تعليق «الأغنياء أشرف من الفقراء» دينا أنور

الأخبار المتعلقة

بلاغ يتهم دينا أنور بـ«ازدراء الأديان» بسبب دعوتها لـ«خلع الحجاب»

بلاغ يطالب النائب العام بمحاسبة مسؤولي «كاميرات محطة رمسيس»

بلاغ للنائب العام يطالب بضبط وزير النقل ورئيس "السكك الحديدية"

«بلاغ للشرطة واعتذار».. القصة الكاملة لمناوشات جمهور الأهلي مع «طعيمة»

تقدم المحامي عمرو عبدالسلام، ببلاغ إلى النائب العام، ضد دينا أنور، الناشطة على "فيس بوك"، بسبب تعليقها عن حادث جرار محطة رمسيس، وقولها إن الأغنياء أشرف من الفقراء وأكثر منهم وطنية، مطالبًا بضبطها وإحضارها وتقديمها للمحاكمة بتهمة احتقار طبقة من طبقات الشعب ونشر أخبار كاذبة.

وقال المحامي، في بلاغه: "رغم الحادث الأليم الذي حدث داخل محطة مصر، صباح أمس، وخلف عددًا من الضحايا والمصابيين وارتجفت معه قلوب الإنسانية حول العالم أجمع وأصابنا جميعًا بحالة الحزن الشديد من شدة وبشاعة الحادث وصور الضحايا وهم يسارعون الموت حرقى وجميعم من المصريين، إلا أننا فوجئنا بمن تدعي دينا أنور وتلقب نفسها بأنها كاتبة صحفية، تخرج علينا عبر صفحتها علي موقع التواصل الاجتماعي (فيس بوك)، متحدية مشاعر الإنسانية بل ومشاعر كل كائنًا حيًا، شامتة في ضحايا الحادث وتصفهم أقل شرفًا وأن الأغنياء أكثر منهم شرفًا ووطنية".

وأضاف الماحمي، "كان ذلك في رد منها على تعليق إحدى صديقاتها عبر صفحتها الشخصية، والتي تطالبها فيه بعمل فيديو تدعو فيه الناس للتبرع لضحايا حادث القطار، لتصنف ضحايا الحادث بأنهم من الفقراء أو الغلابة، لتظهر شماتتها فيهم وتصفهم بأنهم أقل شرفًا وأن الأغنياء الوطنين الشرفاء أكثر شرفًا من الفقراء، ثم عادت مرة أخرى لتكتب منشورًا علي صفحتها الخاصة بموقع (فيس بوك)، لتصف الفقراء الذين لقوا مصرعهم في حادث القطار بأن كثيرًا منهم بلطجية وتجار حشيش ومخدرات ومتسولون يخطفن الأطفال ومهما ساعدناهم بالمال لن نقوم انحرافهم السلوكي".

وأوضح المحامي، أن "ما قامت بنشره المشكو في حقها قد أصاب جميع رواد مواقع التواصل الاجتماعي بحالة من الغضب والسخط الشديد ونشرته جميع المواقع الإخبارية، ما أدى إلى تكدير الأمن والسلم الاجتماعي".

وتابع "عبدالسلام": "ما ارتكبته المشكو في حقها يشكل جرائم جنائية تتمثل في احتقار طبقة من طبقات الشعب المصري وتسويد طبقة اجتماعية على باقي الطبقات، وهي الجريمة المنصوص عليها بالمادة 98 فقرة (ب) من قانون العقوبات والتي تنص على أنه يعاقب بالحبس مدة لا تتجاوز 5 سنوات وبغرامة لا تقل عن 50 جنيها ولا تزيد على 500 جنيه كل من روج في الجمهورية المصرية بأية طريقة من الطرق لتغيير مبادئ الدستور الأساسية أو النظم الأساسية للهيئة الاجتماعية أو لتسويد طبقة اجتماعية على غيرها من الطبقات أو للقضاء على طبقة اجتماعية أو لقلب نظم الدولة الأساسية الاجتماعية أو الاقتصادية أو لهدم أي نظام من النظم الأساسية للهيئة الاجتماعية متى كان استعمال القوة أو الإرهاب أو أي وسيلة أخرى غير مشروعة ملحوظا في ذلك ويعاقب بالعقوبات نفسها كل من حبذ بأية طريقة من الرق الأفعال المذكورة".

وأضاف المحامي: "ما ارتكبته المشكو في حقها يشكل جريمة تعمد نشر أخبار كاذبة بهدف تكدير السلم العام واثارة الفزع بين الناس وإلحاق الضرر بالمصلحة العامة، بوصفها لحادث القطار بأنه عمل إرهابي مخطط، اشترك فيه الفقراء مع سائق الجرار، رغم أن التحقيقات الأولية صدر بها بيان من مكتب معالي النائب العام، أكد أنه حادث عادي يرتكن إلى إهمال السائق، وليس كما ادعت المشكو في حقها بالمخالفة للحقيقة، واتهامها للضحايا والمصابيين بانهم إرهابيين وكان ذلك منها بقصد تكدير الـمن العام والسلام الاجتماعي واثارة الفزع بين الناس".

وطلب المحامي، في نهاية بلاغه، بإصدار قرار عاجل بضبط واحضار دينا أنور، ومثولها للتحقيق واحالتها للمحاكمة الجنائية العاجلة، وادراج اسمها علي قوائم الممنوعين من مغادرة البلاد واحالتها للمحاكمة الجنائية العاجلة.

ونشب حريق هائل داخل محطة مصر صباح أمس، إثر اصطدام أحد جرارات القطارات بالصدادة الحديدية الموجودة على رصيف 6 بعد خروجه عن القضبان، ما أدى إلى انفجار "تنك البنزين"، وأسفر عن اشتعال النيران في الجرار والعربة الأولى والثانية بالقطار.

ووجه الرئيس عبدالفتاح السيسي بمحاسبة المتسببين بحادث محطة مصر ورعاية المصابين، متوجهًا بخالص التعازي لأسر الضحايا والمصابين، فيما خصصت وزارة التضامن الاجتماعي 80 ألف جنيه لأسر الضحايا وحالات العجز الكلي، و25 ألف جنيه للمصابين، مكلفة مديرية القاهرة ولجان الإغاثة المركزية بالوزارة؛ بالانتهاء من إجراء الأبحاث الاجتماعية للمصابين وأسر ضحايا الحادث.

وأعلنت وزارة الصحة، عن وفاة 20 مواطنًا وإصابة 43 آخرين في حريق محطة مصر، ونُقل المصابون إلى مستشفيي دار الشفاء، ومعهد ناصر كونهما "مستشفيات إخلاء"، إضافة إلى مستشفيات "الهلال، وشبرا، السكة الحديد" كمستشفيات إخلاء، موضحة أنَّ حالات المصابين تراوحت ما بين بسيطة إلى متوسطة، إضافة إلى بعض الحالات الدقيقة أغلبها كسور وحروق.

وانتظمت حركة القطارات بمحطة مصر ما عدا رصيف رقم 6، بعدما نجحت قوات الحماية المدينة في إخماد الحريق، وتوجه فريق التدخل خلال الطوارئ بالهلال الأحمر المصري إلى موقع الحادث، لتقديم الإسعافات والدعم النفسي للمصابين وأسر الضحايا.