«سيدة المحطة» جاءت لدراسة الإنجليزى: شُفت «جهنم الحمرا»

«سيدة المحطة» جاءت لدراسة الإنجليزى: شُفت «جهنم الحمرا» «منى» تتلقى العلاج بعد إصابتها بحروق بنسبة 20 ٪

الأخبار المتعلقة

عبدالعال: البرلمان يستمع لبيان من الحكومة عن حادث محطة مصر

السيسي يطمئن على الحالة الصحية لمصابي حريق محطة مصر

رئيس البرلمان يزور مصابي حريق محطة مصر بمعهد ناصر

مصدر: تغييرات وإقالات بين قيادات السكة الحديد بعد حريق محطة مصر

داخل الغرفة رقم ٣٢٣ بالطابق الثالث فى مستشفى «دار الشفاء» بالقاهرة، استقرت منى عبدالفتاح، إحدى الناجيات من حادث «محطة مصر»، التى انتشرت صورها على موقع التواصل الاجتماعى «فيس بوك»، حيث كانت قريبة جداً من الجرار المشتعل وترتدى زياً أسود وبيدها شنطة، ما أعاد للأذهان صورة «حلاوتهم زينهم»، التى نجت بأعجوبة من انفجار «الدرب الأحمر»، قبل أقل من أسبوعين.

«منى» شبيهة «حلاوتهم»: «كنت شايلة أكل الأسبوع»

رقدت «منى»، التى خرجت من الحادث بمعجزة، وبإصابات طفيفة للغاية، لا تتناسب مع ضخامة الانفجار، على سريرها الخاص، مرتدية عباءة سوداء، وإلى جوارها أقاربها، الذين جاءوا من الأقصر للاطمئنان عليها، بعد مشاهدة مقطع الفيديو المنتشر على صفحات التواصل الاجتماعى: «اسمى منى عبدالفتاح، باشتغل فى مدرسة لغات فى الأقصر، وكنت جاية القاهرة علشان آخد كورس إنجليزى، وكان معايا صاحبتى واسمها سوسن، ودى فى الرعاية وحالتها خطر، وأنا فعلاً اللى ظهرت فى الفيديو وكنت شايلة شنط فيها أكل الأسبوع بتاعى».. هكذا بدأت منى تحكى ما حدث لـ«الوطن».

كان يوم الحادث، بالنسبة للسيدة وغيرها من الضحايا، يوماً صعباً: «شُفت الموت بعينى، فجأة لقيت الجرار داخل بسرعة رهيبة وانفجر فى ثانية، بعدها حسيت إنى فى جهنم الحمرا، كانت قدامى وأنا شايفة كل الناس بتتحرق حواليا».