تاجر فاكهة يقتل عشيقته بمساعدة زوجته وابنه ويلقي جثتها في الترعة

تاجر فاكهة يقتل عشيقته بمساعدة زوجته وابنه ويلقي جثتها في الترعة صورة ارشيفية

وقف المعلم تاجر الفاكهة داخل محله الممتلئ يغازل الفتاة العشرينية بكلامه المعسول أثناء حضورها لشراء الفواكه والخضراوات، يلقى النظرات والابتسامات حتى وقع في المحظور، وكانت نهايته خلف الأسوار الحديدية.

نسى المعلم أنه زوج وأب لطفل وراح يلهث وراء نزواته، لم تتحمل "شيماء" مغازلة المعلم لها، وفى أحد الأيام طلب منها رقم هاتفها؛ سرعان ما وافقت، وبدأت رحلة الوقوع في الحرام باسم الحب.

تفاصيل تلك الجريمة سطرتها محاضر وتحقيقات النيابة العامة، التي كشفت عن أن المتهم "حافظ ش م"، تاجر فاكهة، تعرف إلى المجني عليها "شيماء ب"، بعد ترددها أكثر من مرة لشراء الفواكه من محل المتهم، لكنه حاصرها بنظرات إعجابه، وتكررت اللقاءات بينهما حتى وقع في فخ الحب الحرام، أنفق تاجر الفاكهة أموالًا طائلة على عشيقته بعد أن بدد إيراد المحل اليومى عليها، بدأت زوجته الشك في سلوك زوجها بعد أن تبدلت أحواله وتغيرت معاملته لها بدأت في مراقبته؛ حتى علمت أن زوجها على علاقة بإحدى الفتيات جن جنونها وطلبت من زوجها مشاركته في أعمال البيع والشراء بالمحل بعد أن ضاعت أرباحه لعدة شهور على عشيقة زوجها، لكن الزوج كان مغرمًا بالفتاة حد الجنون؛ لكونه قضى معظم حياته في العمل والكفاح حتى الارتباط بزوجته، لم يكن قراره لكن الظروف أملت عليه نظرا لضيق حاله، وعندما بدأت الدنيا تضحك له وتفتح أبوابها لحات في ذهنه فكرة الارتباط بأخرى، وأن يعيش قصة حب مثل التى يشاهدها في الأفلام لكن سرعان ما استيقظ الزوج على كلام زوجته بأنها علمت كل شيء عن علاقته غير الشرعية بالفتاة الصغيرة التى أنفق كل أمواله عليها، بدأ الزوج فى محاولة تكذيب ما قالته الزوجة والهروب من كلامها لكن في النهاية اعترف بخطيئته، وطلب منها السماح لكنه اعترف بمعاشرة الفتاة، ووعدها بالزواج، هنا بدأت الزوجة في رسم خطة التخلص من العشيقة للأبد بقتلها والتخلص منها.

في البداية رفض الزوج الخطة لكن أمام إصرار الزوجة وافق على الجريمة فطلبت منه استدراجها إلى المنزل.

التقط الزوج هاتفه المحمول وطلب من العشيقة الحضور إلى منزله سرعان ما وافقت وحضرت، وبعد دخولها المنزل خرجت الزوجة وابنها، فوجئت العشيقة بهم، وقاموا بتقييدها بجنزير حديدى، وأحضروا حبل ووضعه حول رقبتها حتى لفظت أنفاسها الأخيرة، ووضعوها داخل جوال، وألقوا جثتها بمصرف بطريق الليبينى لإخفاء معالم جريمتهم.

وكشفت تحريات المباحث، أنه عقب التوصل إلى هوية الجثة تبيّن وجود علاقة عاطفية غير مشروعة بين المجني عليها، والمتهم الأول أهدر فيها ثروته وأنفق عليها ببزخ؛ ما أثار حفيظة المتهمة الثانية زوجته التى خططت لفكرة الخلاص منها، واتفقت وزوجها المتهم الأول على إزهاق روحها، ووضعا خطة إجرامية لتنفيذ مخططهما واستدرجاها بحيلة منهما لمسكنهما، وكبلاها بقيد حديدي "جنزير"، ثم أحكما على عنقها رباطًا حتى فارقت الحياة بمشاركة نجلهما المتهم الثالث، ثم حملوها بداخل جوال وألقوا الجثمان بمصرف بطريق الليبينى، وتم ضبط المتهم الأول وأقر بارتكاب الواقعة وأرشد عن الأدوات المستخدمة التى ضبطت بمسكنه.