التفاصيل الكاملة لـ"جريمة المرج".. مقتل 3 أطفال على يد والدهم ووالدتهم

التفاصيل الكاملة لـ"جريمة المرج".. مقتل 3 أطفال على يد والدهم ووالدتهم هالة علي

الأخبار المتعلقة

هالة السعيد: الدولة تعمل علي ميكنة وتطوير كل الخدمات المقدمة للمواطنين

الليلة.. عمرو عبد الحميد في جولة خاصة داخل "غرب سهيل" على "TeN"

عمرو عبد الحميد يحتفي بذكرى استشهاد الفريق عبد المنعم رياض

الليلة.. عمرو عبد الحميد يحيي مئوية ثورة 19 على شاشة "TeN"

كشفت هالة علي، صاحبة بلاغ جريمة المرج، تفاصيل مقتل 3 أطفال على يد والدهم وأمهم وزوجة أبيهم، وذلك خلال مداخلة هاتفية في برنامج "رأي عام"، مع الإعلامي عمرو عبد الحميد، على قناة ""TEN.

ذكرت هالة، أنها عندما اشترت المنزل الذي تقطن فيه في 2017 كان أحمد والد الأطفال الثلاثة يسكن مع زوجتيه الاثنتين، وكانت أمورهم بسيطة "كانوا ناس في حالهم، ومنعرفش عنهم حاجة".

وأضافت: "أول ما جينا كانت مراته هالة ست كبيرة أكبر منه بـ30 سنة، وعندها تقريبا 60 سنة، ودي الزوجة الأولى، وإيمان كانت في سنه، تقريبا 30 سنة، كانت حامل، وقت ما اشترينا البيت، ماكناش بنشوفهم كتير، كانت علاقتي بهم تنحصر في التحصيل على الإيجار وإيصالات المياه والكهرباء، وقررنا عدم تجديد عقد الشقة لهم، والذي كان من المقرر انتهاؤه في شهر فبراير الماضي".

وتابعت: "عندما دخلت عنده الشقة لإخباره بذلك، وجدت شقته خالية تماما من العفش ولما سألته قالي أنا حاطط العفش في الغرف، وفي أثناء حديثي معه، خرجت زوجته إيمان، كانت محلوقة الرأس، شعرها مقصوص، وآثار تعذيب في يدها ، تاني يوم وفي أثناء نزولي من سطح العمارة، وجدت إيمان، ترتعش على باب الشقة من البرد، فكررت سؤالي عليها، فقالت لي أنا عايزة أحكيلك على حاجة، وكانت تتكلم بصوت خافت".

وواصلت: "أخذت إيمان إلى شقتي وقلت لها إحكيلي، إيه اللي عمل فيكي كده، قالتلي جوزي، وسألتها عن عيالها، فكانت تتهرب من الحديث عنهم، فأصريت على سؤالي خاصة أنها منذ سنة رأيتها حاملا، وقلت لها هتكوني يعني قتلتيهم هما فين، فسكتت، وقالت أيوه قتلتهم، وأخبرتني بأنها متزوجة أحمد منذ 10 سنوات، ورزقت بابنتين جنى وملك، ولكن تغيرت معاملة ضرتها لها بعد حملها، بسبب أنها لا تنجب، وذات يوم سمعت زوجها يتكلم مع هالة، وهى تحرضه على قتل الأولاد بدعوى أنها ستقوم بكتابة الشقة باسمه، وميكروباص وأموال أخرى لها في البنك ستودعها باسمه، شريطة التخلص من بناته لكي لا يرثنه".

وأردفت: "جوزها قالها لو عايزة تعيشى معايا هنموت البنات، فوافقت خشية الطرد من المنزل، وأحضرت طبق بلاستيك به ماء، وجلست هي على كرسي بلاستيك وأحضرت الطفلة الصغيرة أولا، التي تبلغ من العمر عامين، وأغرقت رأسها في الماء إلى أن ماتت، ثم أحضروا الطفلة الكبرى صاحبة الـ3 سنوات، وكرروا نفس الأمر بإغراقها في طبق المياه، وقام الزوج بتصويرها في أثناء عملية القتل، لتهديدها في حالة الإبلاغ عن الواقعة".

وأضافت صاحبة العقار، أن إيمان، أخبرتها بأنها بعد عام حملت، وحاولا إجهاضها، لكن محاولاتهما لم تفلح، وبعد أن وضعت طفلها وكان ذكرا، أرغماها على تكرار نفس الأمر، وبالفعل أجبرت على إغراق الطفل الذكر في طبق ملىء بالمياه، وبعد ذلك، قامت ضرتها بإجبار زوجهما على تعذيبها.