صدمة العمر.. آية بتفرج صاحبتها على صور خطيبها قالتلها: أنا حضرت فرحه

صدمة العمر.. آية بتفرج صاحبتها على صور خطيبها قالتلها: أنا حضرت فرحه خلع

وقفت الفتاة العشرينية أمام محكمة الأسرة تندب حظها، فلم تدخل عش الزوجية بعد، وانكسرت فرحة عقد قرانها بعد أيام، بعد علمها بزواج فتى أحلامها من غيرها وغرضه فى عقد قرانه عليها طمعا في ثروة والدها.

القصة تحمل بين طياتها مأساة فتاة فى العقد الثالث من عمرها، التى ظلت مثلها مثل الفتيات تحلم بيوم خطبتها وعقد قرانها، وتسطر بأيديها أحلاما حول ليلة زفافها ومنزل الزوجية، حتى استيقظت على كابوس غيّر ملامح وجهها الصغير لعجوز فى الستينيات، وارتسم الحزن فى عيونها البرئية وجعل دقائق ايامها تمر ببطء.

تسرد "آية"، فاجعتها التى استيقظت من حلمها الصغير عليها، بأنها تعرفت إلى الشاب أحمد، وبدأ يغازلها حتى أوقعها فى حبه، وطلبت منه التقدم لخطبتها فوافق، وتقدم لطلب يدها من والدها وكانت أسعد أيام حياتها، وقضت فيها فترة قصيرة تقابله بين الحين والآخر وتتبادل الكلمات المعسولة ولحظات السعادة فيما بينهما.

وتستكمل الفتاة كلماتها، استمر فى طلباته باستعجال عقد القران، وأن أطلب من أهلي ذلك، حتى كانت الفرحة ستقفز من عيني بأنه يريد أن أصبح زوجته فى أسرع وقت، وهو ما حدث وافق أهلى وتم عقد قراني على أحمد.

طلع نصاب وضحك عليا وعلى أهلى.. تحولت كلمات الفتاة العشرينية للمأساة، لتسرد حقيقة زوجها قائلة: "بعد عقد القران بأيام، وصلت صديقى من احد الدول وحضرت لمنزل اهلى للمباركة، وبعد الحديث عن الخطوبة وعقد القران وشخصية أحمد طلبت رؤية صور عقد القران والخطوبة، وبمجرد رؤيتها اول صورة، ارتبكت وصرخت "هو ده احمد"، فقلت لها مالك، أجابتنى لقد حضرت حفل زفاف ذلك الشاب من قبل وأنه متزوج بأخري".

وتستكمل الفتاة: "بعدما أخبرتني صديقتي بالفاجعة، مر أمامي شريط كامل للخطوبة وفرحة عقد القران، وكلامه المعسول، وقمت بإبلاغ أهالى بما حدث، فقاموا بالبحث عن المعلومات وتأكدوا من ذلك بأنه متزوج من أخرى، وقام بعقد قرانه عليها طمعا فى ثراء أهلها، فتوجهت لمحكمة الأسرة طالبة فسخ عقد القران".