قرار جمهورى بتعيين الدكتور سيد تاج الدين عميدا لـ"هندسة القاهرة"

قرار جمهورى بتعيين الدكتور سيد تاج الدين عميدا لـ"هندسة القاهرة" الدكتور سيد تاج الدين عميد هندسة القاهرة الجديد

قرر الرئيس عبد الفتاح السيسي، رئيس الجمهورية، تعيين الدكتور سيد تاج الدين، عميدا لكلية الهندسة بجامعة القاهرة، إذ إن الاختيار وقع عليه بعد منافسة مع كل من الدكتور أحمد فرحات، رئيس قطاع التعليم الأسبق بوزارة التعليم العالى، والدكتور شريف مراد، العميد الحالى للكلية.

عمل الدكتور سيد تاج الدين وكيلا وزارة التعليم العالى ورئيس الادارة المركزية للبعثات فى الفترة 2014-2015، وفى عام 2012 عين مستشار المجلس الأعلى للجامعات للعلاقات الدولية، وفى مايو 2012 ممثل المجلس الأعلى للجامعات بالمؤتمر الأقليمى لدعم الموارد التعليمية المفتوحة – هيئة الأمم المتحدة للثقافة والعلوم UNESCO مسقط - عمان، وذلك وفقًا لما جاء بالسيرة الذاتية لأستاذ الهندسة عبر موقع مركز التعليم المفتوح بجامعة القاهرة الإلكترونى، الذى يعمل مديرا له فى الوقت الحالى.

وفى يونيو 2012 مثّل "تاج الدين" المجلس الأعلى للجامعات بالمؤتمر العالمى لدعم الموارد التعليمية المفتوحة – هيئة الأمم المتحدة للثقافة والعلوم UNESCO باريس – فرنسا، وخلال عامى 2011- 2012 عين رئيس فريق العمل بمشروع إنشاء المجمع التكنولوجى المتكامل بصندوق تطوير التعليم- مجلس الوزراء المصرى، وفى يناير 2009 عمل عضوا بالوفد المصرى الرسمى بالمؤتمر التأسيسى للوكالة الدولية للطاقة الجديدة والمتجددة يناير 2009، وخلال الفترة 2007 – 2011 عمل كملحق ثقافى بالمكتب الثقافى المصرى بسفارة جمهورية مصر العربية ببرلين بداية من 3 نوفمبر 2007 حتى مايو 2011، وخلال عامى 2005-2006 كان الدكتور سيد تاج الدين، عضوا بفريق عمل مشروع إنشاء الجامعة المصرية للتعليم عن بعد ومن مهامه: إعداد تصور عام للجامعة وأهدافها ورسالتها.

وفى 2003-2007 عمل "تاج الدين" عضوا بلجان التقييم والمتابعة بصندوق مشروع تطوير التعليم العالى، وفى 2004 عضوًا متقدم (Senior Member) بجمعية مهندسى الكهرباء والإلكترونات IEEE بالولايات المتحدة الأمريكية، و2005 حصل على منحة إلى جامعة Technical University Darmstadt ألمانيا من خلال الهيئة الألمانية للتبادل الأكاديمى DAAD (باحث زائر).

ونشر "تاج الدين" 53 بحثا فى مجالات القوى الكهربية وهندسة الجهد العالى والوقاية، 18 منها فى مجلات عالمية متخصصة، و28 بحثا محكما فى مؤتمرات عالمية متخصصة.