بالصور.. تأجيل محاكمة بديع في «فض رابعة» لـ19 نوفمبر وإخلاء سبيل متهمين

بالصور.. تأجيل محاكمة بديع في «فض رابعة» لـ19 نوفمبر وإخلاء سبيل متهمين

قررت محكمة جنايات القاهرة، المنعقدة بمعهد أمناء الشرطة بطرة، برئاسة المستشار حسن فريد، اليوم الثلاثاء، تأجيل جلسة محاكمة محمد بديع و738 متهمًا آخرين فى القضية المعروفة إعلاميًا بـ«فض اعتصام رابعة العدوية»، لجلسة 19 نوفمبر الحالي، لطلبات الدفاع، وإخلاء سبيل اثنين متهمين.

بدأت الجلسة في تمام الساعة الثانية عشر ظهرًا، وسط حراسة أمنية مشددة، وحضور ممثلي وسائل الإعلام، بينما سمحت المحكمة لأهالي المتهمين بحضور الجلسة، وتبادلوا مع ذاويهم الاشارات من داخل قفص الاتهام.

وجهزت قوات الأمن المسئولة عن تأمين قاعة المحكمة بشاشة عرض، ومع دخول محمد بديع لقفص الاتهام ردد المتهمون المودعون داخل قفص الاتهام مع هتافات «الله أكبر ولله الحمد»، و«ثوار أحرار هنكمل المشوار»، ورفعوا لافتات عليها عبارات مناوئة للحكومة، وأخذوا في الدق على القفص الزجاجي، وذلك قبل صعود هيئة المحكمة إلى المنصة.

وعرضت المحكمة «أسطوانات مدمجة» بها فيديوهات توضح اشتباكات بين عناصر من جماعة الإخوان والمواطنين بمنطقة رمسيس، وظهر بعض الأشخاص الذين يقومون بإلقاء الحجارة، ومقطع آخر من قسم الأزبكية وبه اشتباكات، ووقائع اشتباكات أعلى كوبري 6 أكتوبر.

وقال القاضي، إن الإسطوانة رقم 13، بها عيوب حالت دون عرضها، عقب محاولة الخبير عرضه وفشله في ذلك، وعرضت مقطع فيديو آخر لأحداث كوبري الجيزة، وفيديو لقيام بعض المتظاهرين من طلاب جامعة القاهرة بتحطيم سيارة شرطة بميدان النهضة.

وسألت المحكمة المتهم عبد الكريم حافظ عن مرضه، فأجاب: "عندي فيروس سي وتليف كبدي"، ورد القاضي: "هخلي سبيلك آخر الجلسة"، وقال المتهم عمر شعبان زيدان إنه مصاب بتشنجات وضيق في التنفس، فسأله فريد: «يعني عندك صرع»، فأكد له القاضي أنه سيخلي سبيله هو الآخر.

والمتهمون في القضية من قيادات جماعة الإخوان: محمد بديع المرشد العام للجماعة، وعصام العريان، وعصام ماجد، وعبد الرحمن البر، وصفوت حجازي، ومحمد البلتاجي، وأسامة ياسين، وعصام سلطان، وباسم عودة، وجدى غنيم، وأسامة نجل الرئيس المعزول محمد مرسي، بالإضافة للمصور الصحفى محمد شوكان.

وأسندت النيابة إلى المتهمين اتهامات عديدة، من بينها: «تدبير تجمهر مسلح والاشتراك فيه بميدان رابعة العدوية (ميدان هشام بركات حاليًا) وقطع الطرق، وتقييد حرية الناس فى التنقل، والقتل العمد مع سبق الإصرار للمواطنين وقوات الشرطة المكلفة بفض تجمهرهم، والشروع فى القتل العمد، وتعمد تعطيل سير وسائل النقل».