تشييع جنازة "رجل السادات الوفي" اللواء طه زكي.. بعد قليل

تشييع جنازة "رجل السادات الوفي" اللواء طه زكي.. بعد قليل اللواء طه زكى

رحل في الساعات الأولى من صباح اليوم اللواء طه زكى، المدير الأسبق لمكتب الرئيس الراحل محمد أنور السادات، ووافته المنية عن عمر يناهز الـ 88 عامًا، ومن المقرر تشييع جنازته ظهر اليوم السبت من مسجد مصطفى محمود.

اللواء زكى من مواليد مركز الفشن، بمحافظة بنى سويف، وتخرج من كلية الشرطة في أوائل الستينيات من القرن الماضي، وبعدها بدأ يأخذ عدة دورات فى الولايات المتحدة لحماية الشخصيات الكبرى.

وعمل بالمباحث العامة، والتحق فيما بعد بمؤسسة الرئاسة، بعد تولي الرئيس السادات مقاليد الحكم في البلاد 1971، حتى وصل إلى منصب مدير مكتب الرئيس.

ويرجع له الفضل في بقاء الرئيس السادات في سدة الحكم حتى اغتياله في 6 أكتوبر 1981، حيث ساهم في كشف مراكز القوى ضده، التى كانت تنوى الانقلاب عليه واعتقاله ومن ثم القضاء عليه.

وتمكن اللواء طه زكي، من خلال عمله كضابط بإدارة التسجيلات بالمباحث العامة، فقد كان يقوم بتسجيل المكالمات الهاتفية لكبار الشخصيات في مصر، ولهذا السبب جاء تعيينه مديرًا لمكتب السادات، واستمر في العمل داخل القصر الجمهوري لمدة 10 سنوات.

وعقب اغتيال السادات، رفض اللواء طه زكي الاستمرار في مهام عمله كمدير لمكتب الرئيس، وفضل تسوية معاشه، وبعد خروجه من العمل قرر الترشح لمجلس الشعب عن دائرة الفشن بمحافظة بني سويف.

ووقتها طلب منه أمين الحزب الوطني إرسال مذكرة للرئيس مبارك وهو ما قام به بالفعل، ليرفض الرئيس ترشحه دون إبداء أسباب، وذلك وفقًا لما ذكره في أحاديث سابقة له، إلا أنه قرر مخالفة قراره وخاض الانتخابات، لكنه لم يفلح في الفوز بالمقعد.

ورأى اللواء طه زكي، أن ثورة 25 يناير 2011 كان لابد منها، نظرًا لأن سنوات حكم مبارك من أسوأ السنوات التي مرت على مصر طوال تاريخها سواء على المستوى السياسي أو الاقتصادي أو الاجتماعي، نافيًا دوره في حرب 73 باعتباره صاحب الضربة الجوية الأولى، والتأكيد على أن دوره فيها لم يزيد على مجرد كونه جندي حارب في المعركة.