عمرو أديب يعرض نموذجا لفتاة مكافحة.. وتفاعل كبير من رجال الأعمال

عمرو أديب يعرض نموذجا لفتاة مكافحة.. وتفاعل كبير من رجال الأعمال عمرو أديب

فى انتصار مهنى وإعلامى جديد لبرنامج "كل يوم"، عرض الإعلامى عمرو أديب، نموذجا لحالة فتاة تدعى منى السيد من محافظة الإسكندرية، تسعى وراء لقمة العيش من خلال العمل كبائعة لتوزيع بضائع أغذية على المحلات والأكشاك من خلال عربة يد تجرها بمفردها محملة بالبضائع، ليتفاعل معها عدد كبير من رجال الأعمال ويتبرعون لها بشهادات استثمار بقيمة 100 ألف جنيه، وبضائع مجانا، مكافأة لها على سعيها وإصرارها على تحمل مشقة العمل وظروف المعيشة، وليقدم الإعلامى القدير، الفتاة كنموذج للكفاح والسعى للعمل، أمام الشباب الذى ينتقد البطالة ويرفض العمل.

بدأت القصة بعرض الإعلامى عمرو أديب بحلقة يوم الأحد الماضى ببرنامجه "كل يوم"، صورة متداولة على مواقع التواصل الاجتماعى، لفتاة تجر عربة محملة بكمية كبيرة من البضائع، وطالب من مشاهدى البرنامج، مساعدته فى سرعة التوصل للفتاة، التى تضرب مثالا للعمل والكفاح بعيدا عن الكسل والاتكال على الحكومة لتوفير فرص عمل، وبالفعل نجح إعداد البرنامج فى التوصل لها.

وخلال نفس الحلقة تواصل إعداد البرنامج مع الفتاة هاتفيا، والتى كشفت لـ"عمرو أديب" تفاصيل حياتها وعملها قائلة "اسمى منى السيد، وأبلغ من العمر 40 عاما، وأعيش بمنطقة بحرى بمحافظة الإسكندرية، وأعمل بمهنة توزيع بضائع الأغذية الخفيفة على المحلات والأكشاك منذ 20 عاما، ولست متزوجة".

وأضافت منى أنها تعمل يوميا نحو 12 ساعة، وتجوب أغلب مناطق مدينة الإسكندرية لتوزيع البضائع لتوفير احتياجاتها، وعدم الاعتماد على أحد من أخواتها الثلاثة للانفاق عليها، مشيرة إلى أنها لم تكن تعلم أن أحد قام بتصويرها خلال عملها.

وسألها الإعلامى عمرو أديب حول رأيها فى جلوس الشباب على المقاهى، علقت قائلة :"الشباب أصبح لا يفضل العمل، ويكتفى بالجلوس على المقاهى واللعب، وإنفاق والديه عليه".

ووعدها عمرو أديب، فى نهاية الحلقة، بمكافأتها بتوفير شقة من وحدات الإسكان الاجتماعى لها، تقديرا لإصرارها وكفاحها للعمل، كما تفاعل معه عدد من رجال الأعمال، وتبرع أحدهم بشراء شهادات استثمار بلاتينية بقيمة 100 ألف جنيه لصالح الفتاة، فيما تبرع آخر بتوفير بضائع لها مجانا.

كما عرض البرنامج، خلال حلقة أمس الثلاثاء، فيديو لقاء مع الفتاة بمحافظة الإسكندرية، عرض فيه تفاصيل حياتها ومنزلها، ومشقة رحلة عملها اليومية.