محافظ المنيا يتابع الحالة العامة لعدد من مخرات السيول بأبو قرقاص

محافظ المنيا يتابع الحالة العامة لعدد من مخرات السيول بأبو قرقاص عصام البديوى محافظ المنيا

المنيا - حسن عبد الغفار

تفقد عصام البديوى، محافظ المنيا، اليوم السبت، عددا من مخرات السيول بمركز أبو قرقاص، حيث تابع المحافظ الحالة العامة للمخرات ومنها مخر سيل الديابة والنويرات، كما تفقد الطريق الصحراوى الشرقى.

وأكد المحافظ ضرورة الاهتمام بتطهير ونظافة كل المخرات ورفع وإزالة المخلفات استعدادا لاستقبال موسم الشتاء المقبل بما يضمه من أحداث عارضة سواء سيول أو أية أزمات طقسية.

من ناحية أخرى عقد المحافظ اجتماعا موسعا للتأكيد على الإجراءات التى اتخذتها المحافظة استعدادا لمواجهة الطقس غير المستقر الثلاثاء المقبل، حيث حذرت الهيئة العامة للأرصاد من عدم استقرار الطقس والأمطار الرعدية على عدد من المحافظات.

وشدد المحافظ على رؤساء المراكز والمدن بضرورة مراجعة مخرات السيول وجميع الأماكن التى من المتوقع أن تتعرض لسيول، مع التطهير الكامل للمخرات وإزالة أى عوائق تعترض وصول السيل للمجرى، كما وجه بالمتابعة الدقيقة للأرصاد لمعرفة حجم المياه ومدة قدرة المخرات على تحملها.

وكلف المحافظ إدارة المرور بالتنسيق مع هيئة الطرق لإغلاق الطريق الصحراوى الشرقى مساء الثلاثاء حال وجود أمطار تحسبا لوقوع حوادث.

كما وجه المحافظ مديرية الرى والوحدة المحلية بالعمل على إزالة أى عوائق بالمخرات، لضمان سريان المياه من بدايتها وحتى مكان الصرف النهائى مع إيجاد البديل لغير الصالحة منها سواء طبيعية أو صناعية، مع إجراء حصر للأماكن التى يتوقع حدوث أى ظرف عرضى بها خلال الموسم المقبل.

وأوضح المهندس رمضان كمال، مدير مديرية الرى أن جميع المخرات جاهزة لاستقبال السيول، وهناك أعمال تكاسى تجرى لمخر أولاد يونس بمركز مطاى، تحسبا لأى مفاجآت والحالة العامة لمخر النويرات جيدة، وهناك غرفة عمليات بالإدارة المركزية تعمل على مدار 24 ساعة، ويتم تحميل المعدات على كساحات استعدادا لأى بلاغ بالتنسيق مع غرفة عمليات المحافظة، ويمكن الاستعانة بمعدات من أسيوط وبنى سويف، وستقوم إدارة توزيع المياه بخفض مناسيب النيل للتهيئة لاستقبال المياه.

واطمأن المحافظ على مدى جاهزية المراكز والمدن والاستعداد حال وقوع كارثة من تجهيزات خاصة بمراكز الإغاثة والإيواء العاجل، ودور كل قطاعات المحافظة مثل الصحة والتربية والتعليم والكهرباء والصحة والشباب والرياضة، حيث من الممكن تحويل المدارس بمناطق شرق النيل ومراكز الشباب لمراكز إيواء وإغاثة.