آخرها قرطام.. استقالات وإقالات شهدها برلمان 2016

آخرها قرطام.. استقالات وإقالات شهدها برلمان 2016 مجلس النواب

أعلن النائب أكمل قرطام، عضو مجلس النواب، استقالته من عضوية المجلس، اليوم الثلاثاء، وجاء ذلك خلال مشاركته اجتماع لجنة الشئون الدستورية، في البرلمان؛ لمناقشة مشروع القانون الذي تقدم به لتعديل قانون التظاهر.

وقال قرطام: "سأتقدم باستقالتي مكتوبة ولا رجعة فيها"، مشيرًا إلى أن مشاركته اليوم في اجتماع لجنة الشئون التشريعية والدستورية يأتي بسبب مناقشة مشروع القانون بتعديل قانون التظاهر وهو واجب وطني لا يمكن التنصل منه.

لم تكن استقالة نائب حزب المحافظين الأولى من نوعها التى يشهدها برلمان 2016، بل سبقتها العديد، ونرصد خلال هذا التقرير الاستقالات شهدها البرلمان الحالي برئاسة الدكتور علي عبد العال.

" كمال أحمد"

بدأت استقالات نواب برلمان 2016 بعد 48 ساعة من الجلسة الافتتاحية الأولى، حيث أعلن النائب كمال أحمد استقالته من مجلس النواب اعتراضا على الأداء العام للبرلمان ووصل الأمر إلى أن وصف المجلس بأنه "شادر بطيخ"، ولم ير مثله طوال تاريخه البرلمانى لكن توسط عدد من النواب على رأسهم على عبد العال رئيس المجلس  لإقناعه بالعدول عن  الاستقالة وهو ما تم بالفعل.

"سري صيام"

بشكل مفاجئ تقدم المستشار سري صيام، باستقالته من عضوية مجلس النواب ، وأشار في أسباب استقالته إلى إغفال اختياره في لجنة إعداد لائحة البرلمان، وتقليص فرص تمكينه من أداء مهامه البرلمانية.

ووافق مجلس النواب على الاستقالة التي أبلغ بها رئاسة الجمهورية.

"عمرو الاشقر"

تقدم النائب عمرو الأشقر باستقالة مكتوبة ذكر خلالها أن السبب هو عدم استجابة المسئولين التنفيذيين لمطالب أهالي دائرته وهو الأمر، الذى انعكس على أدائه بالسلب لكنه انتهى إلى التراجع عن استقالته بعد جلسة مع الدكتور على عبد العال أكد له خلالها أهمية وجود الشباب ودعمه لهم داخل البرلمان كما وجه بأن المرحلة القادمة ستشهد مزيدا من التعاون مع الحكومة.

" توفيق عكاشة"

أحد النواب المثيرين للجدل منذ بداية انعقاد جلسات البرلمان فعقب إخفاقه فى الفوز بالانتخابات التى أجراها المجلس على منصب رئيس البرلمان وفوز على عبد العال بالمنصب تحول "عكاشة" من أحد أبرز المؤيدين للنظام الحالى إلى واحدًا من أبرز المعارضين له، وشن هجوما واضحا على معظم أجهزة الدولة، ثم جاءت القشة التى قصمت ظهر البعير عقب لقائه بالسفير الإسرائيلى فى منزله وهو الأمر الذى أثار حفيظة كثير من أعضاء مجلس النواب باعتباره تطبيعًا شعبيًا مع الجانب الإسرائيلى وبالفعل قرر مجلس النواب التصويت على إسقاط عضويته وبالفعل جاء قرار إسقاط العضوية بأغلبية المجلس.

"أحمد مرتضى منصور"

قررت محكمة النقض قبول الطعن المقدم من عمرو الشوبكى ضد احمد مرتضى منصور عضو مجلس النواب، حيث تبين لها وجود خطأ فى احتساب نتيجة جولة الإعادة فى الانتخابات التى أجريت بدائرة الدقى والعجوزة وبإعادة فرز الأصوات تبين فوز عمرو الشوبكى على أحمد مرتضى منصور لذا قررت المحكمة استبعاد أحمد مرتضى منصور وتصعيد الشوبكى بدلا منه، وقام مجلس النواب بتنفيذ ذلك الحكم.