وزير البيئة يلقى كلمة مصر فى مؤتمر التغيرات المناخية بمراكش

وزير البيئة يلقى كلمة مصر فى مؤتمر التغيرات المناخية بمراكش الدكتور خالد فهمى وزير البيئة

كتب ــ محمد محسوب

ألقى الدكتور خالد فهمى وزير البيئة كلمة مصر فى مؤتمر الدول الأطراف فى اتفاقية التغيرات المناخية الثانى والعشرين بمراكش COP 22، وذلك نيابة عن السيد رئيس الجمهورية عبد الفتاح السيسى رئيس لجنة دول وحكومات أفريقيا لتغير المناخ.

وتضمنت كلمة مصر شكرا للرئاسة المغربية على استضافة المؤتمر الثانى والعشرين والثناء على العمل الدؤوب للرئاسة الفرنسية للخروج باتفاق باريس، ليكون اتفاقا عادلا ومنصفا مع التأكيد على أهم الأبعاد الأساسية، وهى مبدأ الإنصاف والمسئوليات المشتركة والأعباء المتباينة، وضرورة نقل التكنولوجيا وبناء القدرات، وتوفير التمويل المستدام للوصول لهدف 100 مليار دولار سنوياً لتمويل المناخ.

وأكد الوزير على أهمية كل من المبادرة الأفريقية للطاقة المتجددة والمبادرة الأفريقية للتكيف كمبادرتين طموحتين تضعان نصب أعين الدول المتقدمة متطلبات وآمال القارة الأفريقية بوضوح، وذلك من خلال شراكة فعالة مع المؤسسات الأفريقية تؤكد على الملكية الأفريقية.

وأوضح فهمى على التزام مصر ببذل  كافة الجهود لدفع المبادرتين، واستعدادها لاستضافة مجلس إدارة المبادرة الأفريقية للطاقة المتجددة، مشيرا إلى أن مصر على المستوى الوطنى قامت  بالانتهاء من الاستراتيجية الوطنية للتنمية المستدامة والتى تضمنت قضايا تغير المناخ ضمن محاورها.

وعلى صعيد آخر،  أطلق الدكتور خالد فهمى المنتدى الأفريقى للشراكة البيئية بصفته رئيس مؤتمر وزراء البيئة الأفارقة، ليساهم فى تنسيق أنشطة البيئة فى القارة، وتبادل الخبرات بين دول القارة، ونشر المعرفة، وضمان وجود ملكية أفريقية للأنشطة التى تقوم بها القارة لضمان تحقيق التنمية المستدامة خاصة أهداف أفريقيا 2063.

وأشار إلى أهمية دور مؤتمر وزراء البيئة الأفارقة فى جمع القارة الأفريقية فى صوت واحد وضرورة استمرار المؤتمر لتوحيد القارة، خاصة مع المشكلات والتحديات البيئية.

وكان وزراء البيئة الأفارقة قد اتفقوا عام 2012 على ضرورة وجود منتدى بيئى لتنسيق الجهود بين المؤسسات العاملة فى مجال البيئة فى أفريقيا، مما دفع مصر من خلال رئاستها لمؤتمر وزراء البيئة الأفارقة من العام الماضى إلى التعاون مع النيباد لإطلاق المنتدى الأفريقى للشراكة البيئية خاصة بعد تبنى العالم لأهداف التنمية المستدامة 2030 واتفاق باريس والالتزامات العالمية التى طرأت على الأجندة الدولية فى أواخر عام 2015. وجاء المنتدى لدفع عجلة التنسيق والتآزر والتكامل بين البرنامج والمشروعات والأنشطة البيئية فى القارة الأفريقية.