متهم بـ"أحداث العدوة": نعترف بشرعية الرئيس السيسى ونحترم سلطات الدولة

متهم بـ"أحداث العدوة": نعترف بشرعية الرئيس السيسى ونحترم سلطات الدولة متهمو أحداث العدوة

كتب إيهاب المهندس ــ تصوير عمرو مصطفى

تواصل محكمة جنايات المنيا، المنعقدة بمعهد أمناء الشرطة بطرة، برئاسة المستشار عمر سويدان، اليوم الأحد، نظر جلسة محاكمة محمد بديع مرشد الإخوان و682 آخرين فى القضية المعروفة إعلاميا بـ"أحداث العدوة"، وتستمع المحكمة لأقوال شهود الإثبات.

تعقد الجلسة برئاسة المستشار عمر سويدان وعضوية المستشارين هشام طلعت عبد الوهاب وهانى كمال، وحضور محمد سالمان ممثل النيابة العامة، وسكرتارية على سيد واندراوس فهمى.

وفى بداية الجلسة نادت المحكمة على شاهد الإثبات رقم 30 فى قائمة أدلة الثبوت أحمد رأفت، والذى استغنى الدفاع عن سماع أقواله، وهنا أثبت رئيس المحكمة أن الدفاع يستغنى عن سماع أقوال شاهد الإثبات.

فيما نادت المحكمة على شاهد الإثبات عمرو أحمد، والذى قال بعد حلف اليمن إنه تعرض للتهديد قبل العرض على النيابة للإدلاء بأقوال معينة، وأنه لا يعرف المتهم محمد حليم ولم يراه فى الأحداث، وأثناء إدلاء الشاهد بأقواله قاطع أحد أعضاء فريق الدفاع الشاهد، ليتدخل رئيس المحكمة وعنف الدفاع: "لا يجوز مقاطعة الشاهد أثناء حديثه للمحكمة".

كما سمحت المحكمة للمتهم رضا عرفات بالحديث لهيئة المحكمة، والذى بدأ حديثه قائلا "إنه خرج ليتحدث بالنيابة عن 70 متهما آخرين، وهنا أكد رئيس المحكمة أنه على المتهم الحديث عن نفسه فقط، ليهتف المتهمين من داخل القفص بأنهم يؤيدون زميلهم بالحديث بالنيابة عنهم، ثم أكد رئيس المحكمة أن القضاء لا يمدح، بعد قيام المتهم بمدح هيئة المحكمة".

وتابع المتهم: "أنه وباقى المتهمين يتنصلون من أى شئ متطرف يدعو للإرهاب، وننبذ العنف ونتقبل الآخر، ونعترف بشرعية الرئيس عبد الفتاح السيسى، ونحترم جميع السلطات، ونحترم القيادات الأمنية، نريد الخروج من السجون من أجل البناء والتعمير فى البلاد، نضحى من كل غالى وثمين"، وعقب ذلك ردد المتهمون عبارات منها "تحيا مصر"، و"يسقط يسقط حكم المرشد".

وتابع المتهم: "كلنا أبناء وطن واحد، ولا فرق بين مسلم ومسيحى، وتحيا مصر حرة مستقلة"، ليتدخل رئيس المحكمة قائلا "إن كل من ارتكب جريمة سيعاقب عليها".

شهدت مدينة العدوة بمحافظة المنيا أعمال عنف وتخريب فى 14 أغسطس 2013، تم خلالها اقتحام وحرق وسرقة ونهب مركز الشرطة، وقتل رقيب شرطة، واقتحام الإدارة الزراعية، والوحدة البيطرية، والسجل المدنى، عقب فض اعتصامى رابعة والنهضة.