عباس شومان: قناة الأزهر لن تقتصر على الدين وستكون شاملة وتخاطب جميع الفئات

عباس شومان: قناة الأزهر لن تقتصر على الدين وستكون شاملة وتخاطب جميع الفئات الدكتور عباس شومان وكيل الأزهر الشريف

كتب لؤى على تصوير حسن محمد

قال الدكتور عباس شومان، وكيل الأزهر الشريف، إن الذين يعلنون أراء شاذة لا يعبرون إلا عن أنفسهم ولا يعبرون عن الأزهر، فالأزهر إذا أراد أن يتحدث سيحدد من يتحدث عن رؤيته، وليس معنى هذا أن يتم منع ظهور هؤلاء على الفضائيات ولكن على الناس أن تفرق بين الشخص الذى يتحدث عن أرائه وبين الذين يتحدثون باسم الأزهر.

وأضاف خلال رده على أسئلة الشباب المشاركين فى  فعاليات الحوار المجتمعي للأزهر الشريف لوضع رؤية وطنية تمثل إستراتيجية شاملة لترسيخ قيم الولاء والانتماء والأخلاق بين الشباب، أن قناة الأزهر تأخرت كثيرا ولكن سبب ذلك هو ظروف خارجة عن ارادتنا تأخرت، وجارى الإعداد لها بشكل جيد وستخرج من مبنى خاص بقناة الأزهر وستكون قناة من حيث الشكل والمضمون تليق بالأزهر وتاريخه وظهورها سيعوض هذا التاريخ ولن تكون قناة دينية وإنما ستكون قناة عادية تقدم كل البرامج لكل الفئات ولكنها ستناقش الموضوعات بحيادية وموضوعية.

وتابع: إن الأزهر لا يريد أن يتقمص دور الرقيب كما ينسب إليه ظلما وزورا، بدليل الهراء الذى يظهر على شاشات الفضائيات ولا يتدخل الأزهر فالأزهر لا يمنع ولا يطالب بمصادرة رأى أحد، ولكنه يقول ما يريد دون النظر لغضب الآخرين، وسنظل نقول أن هذا يجوز وهذا لا يجوز وإن كان يعتبره البعض تكميم للأفواه.

وحضر جلسة الحوار الدكتور محيي الدين عفيفى، الأمين العام لمجمع البحوث الإسلامية، الدكتور محمد أبو زيد الأمير، رئيس قطاع المعاهد الأزهرية، والدكتور إبراهيم الهدهد ،رئيس جامعة الأزهر، والدكتور سامى الشريف رئيس اتحاد الاذاعة و التلفزيون الأسبق.

ومن المقرر أن يعقب الجلسة الافتتاحية مؤتمر صحفى لاستعراض خطة الأزهر الشريف للحوار المجتمعى وذلك فى إطار تكامل الجهود المبذولة من كافة الجهات المعنية بالدولة.

ويأتى لك تنفيذًا لتوصيات مؤتمر الشباب الذي انعقد فى مدينة شرم الشيخ برعاية وحضور الرئيس عبد الفتاح السيسى، رئيس الجمهورية، والذى أوصى بقيام الحكومــة بالتعاون مــع الأزهـــر الشريـف والكنيســــة المصريــة وجميــع الجهات المعنيــة بالدولة بتنظيــم عقــد حوار مجتمعى موسع يضم المتخصصين والخبراء والمثقفين.

وتستهدف جلسات الحوار وضع أسس فاعلة لتدبير الشأن الدينى وتصويب الخطاب الدعوى وضبط الأداء فى إطار الحفاظ على الثوابت الدينية والهوية المصرية بكل أبعادها الحضارية والتاريخية.

وتنعقد اللقاءات بمختلف محافظات الجمهورية وخاصة المحافظات الحدودية، على مدار أسبوع، بين الشباب والعلماء والخبراء والمفكرين في كافة المجالات التي تهم شبابنا وترسيخ للقيم الإيجابية في مجتمعنا وتحارب الأفكار المتطرفة والهدامة، وتضم هذه اللقاءات لفيفًا من شباب الجامعات المصرية ومراحل التعليم قبل الجامعي وفئات من مختلف شرائح الشباب المصرى.