رئيس جامعة أولم الألمانية: ميزانيتنا 300 مليون يورو منها 100 مليون للبحث العلمي

رئيس جامعة أولم الألمانية: ميزانيتنا 300 مليون يورو منها 100 مليون للبحث العلمي رئيس جامعة أولم للبحث العلمى.. والجامعة الألمانية بالقاهرة

قال البروفيسور ميخائيل فيبر، رئيس جامعة أولم الألمانية؛ عضو مجلس أمناء الجامعة الألمانية بالقاهرة، إن 25% من أساتذة جامعة أولم أساتذة أجانب، مؤكدًا أن الجامعات الألمانية تشترط إجادة اللغة الألمانية كشرط عمل أساتذة الجامعات الأجانب بها.

وأكد "فيبر"، خلال لقائه وفد الصحفيين المصري المشارك بمؤتمر التعليم العابر للحدود المنعقد بألمانيا، اليوم، أن ميزانية جامعة أولم الألمانية 300 مليون يورو في السنة، من بينها 200 مليون بتمويل من مقاطعة بادن فوتنبرج، والـ 100 مليون الأخرى من الاطراف الخارجية، مؤكدًا أن الجامعة تنفق من الـ 200 مليون يورو الأولى على مرتبات الأساتذة ومعاوني الهيئة الأكاديمية والمستلزمات الخاصة بها، وتكلفة التعليم نفسها.

وتابع رئيس جامعة أولم الألمانية، أن الـ 100 مليون يورو الأخرى توجه للبحث العلمي والمشروعات البحثية في مجال الدكتوراه، مؤكدا أن مباني الجامعة تملكها المقاطعة والجامعة لا تدفع إيجار ولكن تدفع الكهرباء والتدفئة وغيرها الأساسيات، قائلا: "لدينا تعاون واحد مع جامعة القاهرة وهذا التعاون يشمل تبادل طلابي، لكن التعاون من خلال المناهج الموحدة وتبادل الأساتذة موجود فقط مع الجامعة الألمانية بالقاهرة".

وأوضح رئيس جامعة أولم الألمانية، أسباب تفوق جامعته في الترتيب العالمي للجامعات، مؤكدا أن أولها اختيار الأساتذة جيدا والعمل معهم مع القليل من توافق الظروف من استقطاب الكوادر المتميزة للعمل في جامعة أولم، وكذلك العمل في فريق عمل واحد واختيار الموضوعات البحثية المناسبة، قائلا: "لا يصح أن يكون الابتكار منغلق على نفسه ولابد أن يكون عابرا للتخصصات المختلفة وخطة التشغيل تزداد قوة من خلال تعيين الأساتذة واجتذابهم، وخلق مناخ صحى مناسب لعملهم لأن هناك جامعات أخرى تحاول استقطابهم".

وأشار رئيس جامعة أولم، أن توظيف الأساتذة يتم من خلال إعلان، ويتم الاختيار من خلال لجنة مخصصة لاختيار أفضل الأساتذة للعمل في الجامعة، مؤكدًا أن الراتب الأساسي للأستاذ الجامعة بجامعة أولم 6 آلاف يورو ولكن يحصل تقريبا على 3 آلاف بشكل صافى، وقد يزيد الدخل من خلال العمل في مشروعات مختلفة.

وأوضح رئيس جامعة أولم العالمية، أن المادة 5 من الدستور الألماني تنص على حرية العلم والسياسة تضع التمويل فقط، مؤكدا أنها لا تتدخل في العمليات التعليمية والبحثية، قائلا: "منذ 25 عام تقريبا قررت الدولة أنه لن يكون هناك أبحاث في الإلكترونيات الدقيقة لذا هذا الموضوع له حيز قليل من الدراسة والبحث بعد هذا القرار، وهناك تمويل كبير للبحوث في مجال السيارات والطاقة".

وقال إن جامعة أولم تعد أما للجامعة الألمانية بالقاهرة، حيث شاركت جامعة أولم مع جامعة شتوتجارت الألمانيتين في إنشاء الجامعة الألمانية بالقاهرة، مؤكدا أن الافتتاح كان في 2003 منذ ما يقرب من 15 عام، مضيفا: "الجامعة الألمانية قصة نجاح مبهرة، فجامعة أولم بها حوالى 10 آلاف و500 طالب والجامعة الألمانية بالقاهرة بها 11 ألف طالب فالطفل كبر عن والدته الأم".

وأضاف أنه تم اعتماد المناهج التعليمية بالجامعة الألمانية بالقاهرة على المستوى الدولي، مؤكدًا أن كل خريج من الجامعة الألمانية تتوافق دراسته مع المعايير العالمية لسوق العمل الدولي، مضيفا: "هؤلاء الشباب لديهم الفرصة في العمل بسوق العمل الدولي مباشرة والخريج يكون لديه درجة متميزة من المستوى العلمي يفيد به بلده".

من جانبه؛ قال الدكتور أشرف منصور، إن الجامعة الالمانية في القاهرة تعد أكبر مشروع ألماني ثنائي القومية، وتمثل 60% من إجمالي حجم المشروعات ثنائية القومية الألمانية.

وأكد منصور خلال كلمته، أن أسس نجاح الجامعة يعتمد في الأساس على الشراكة المصرية الألمانية المتميزة، مع جامعة أولم وشتوتجارت وغيرها، والذين ساعدوا في تأسيس الجامعة الألمانية بالقاهرة، وكذلك توافق المناهج مع سوق العلم، مشير إلى وجوبية دراسة عميقة لسوق العمل، واعتماد البرامج الدراسية.

وتابع، أن الجامعة الألمانية حرصت منذ بدايتها، على اعتماد برامجها، من الوكالة الدولية للاعتماد، ومن مجلس الاعتماد الألماني الذي يمنح الاعتماد للجامعات الألمانية فقط، وهو ما يبرهن على أن الجامعة الألمانية تأسست بثنائية قومية.